شارك آلاف الفلسطينيين بينهم قيادات من حركة «حماس» من خارج فلسطين في مسيرة على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل، ضمن فعاليات مسيرات «العودة السلمية».
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة في بيان مقتضب عن وقوع عشرات المصابين بجروح مختلفة شرق قطاع غزة.
وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، على الجمعة التاسعة عشر للتظاهرات السلمية، اسم «جمعة الوفاء للشهيد محمد طارق دار يوسف».
واستشهد الفتى محمد يوسف من قرية «كوبر» شمالي مدينة رام الله، في 26 يوليو الماضي، برصاص الاحتلال بعد تنفيذه عملية طعن تسببت في مقتل مستوطن وإصابة 3 آخرين، في مستوطنة «آدم»، شرقي القدس المحتلة.
وضم وفد قيادات «حماس» الذين وصلوا لقطاع غزة، نائب المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، وأعضاء المكتب السياسي: موسى أبو مرزوق وعزت الرشق وحسام بدران.
من جهة اخرى، أصيب عشرات الفلسطينيين، بجراح وحالات اختناق، امس خلال تفريق الجيش الإسرائيلي لمسيرات مناهضة للاستيطان وجدار الفصل في الضفة الغربية المحتلة.
وقال مراد شتوي منسق لجان المقاومة الشعبية في بلدة كفر قدوم غربي نابلس، في بيان صحافي إن شابا أصيب بالرصاص المطاطي في يده.
وأضاف أن العشرات أصيبوا بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال تفريق مسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة.
وأشار شتوي إلى أن جيش الاحتلال استخدم الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المسيرة السلمية، فيما رشق المتظاهرون القوات بالحجارة والعبوات الفارغة.
كما فرق الجيش الإسرائيلي مسيرات انطلقت عقب صلاة الجمعة في بلدات بلعين ونعلين والنبي صالح غربي مدينة رام الله. وقال شهود عيان إن القوات الإسرائيلية استخدمت الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال تفريق المسيرات.