على المستوى الشعبي، أصبحت المظاهرات شبه يومية في مختلف المدن الإيرانية، وعلى المستوى الرسمي أعلن الرئيس حسن روحاني موافقته على المثول أمام البرلمان الذي يستجوب اليوم وزير الخارجية محمد جواد ظريف، أما على المستوى الخارجي فيترقب الإيرانيون مفاعيل العقوبات الاميركية التي ستبدأ دفعتها الأولى فجر غد.
وفي هذه الأثناء، وصلت الاحتجاجات لتشمل في يومها الخامس مدينة قم المقدسة وسط البلاد، حيث هتف المحتجون ليلة أمس الأول بشعار جديد وهو «الموت لحزب الله»، بحسب ما نقل موقع العربية. نت.
كما هتف المحتجون بشعارات ضد الحكومة والنظام.
من جهته، أعلن الحرس الثوري الايراني أمس أنه أجرى مناورات عسكرية في الخليج العربي ومضيق هرمز، خلال الاسبوع الماضي.
ونقلت وكالة «فارس» عن المتحدث ومسؤول العلاقات العامة في الحرس العميد رمضان شريف، ان هذه المناورات اجريت بهدف «السيطرة ومراقبة امن الممر المائي الدولي وفي اطار البرنامج السنوي لمناورات الحرس الثوري». في غضون ذلك، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني استعداده للمثول أمام البرلمان خلال مدة الشهر التي حددها له. وقال خلال رسالة بعث بها الى رئيس مجلس الشوري علي لاريجاني، انه سيحضر خلال الفترة المحددة من «أجل تفادي نشوب أي نوع من الخلافات بين السلطات والاحترام لنواب المجلس». واعتبر أن ان حضور البرلمان يشكل فرصة جيدة للإفصاح عن بعض الحقائق للشعب الإيراني العزيز.
وأكد روحاني في رسالته، انني سأحضر البرلمان خلال الفترة المحددة وسأجيب عن الأسئلة من أجل تفادي أي نوع من الخلافات بين السلطات واحترام مجلس الشوري الإسلامي.
إلى ذلك، يترقب الإيرانيون بقلق تداعيات الدفعة الأولى من العقوبات الاميركية التي سيبدأ تنفيذها اعتبارا من الغد، رغم أنهم يرزحون أصلا تحت وطأة التراجع الكبير الذي شهده اقتصاد بلادهم وعملتهم الوطنية.
إذ واعتبارا من فجر الغد، لن يعود بإمكان الحكومة الإيرانية شراء الدولار وسيتم فرض عقوبات واسعة النطاق على الصناعات الإيرانية بما فيها صادرات السجاد. وبعد شهور من التصريحات الهجومية، فاجأ ترامب المراقبين الأسبوع الماضي عندما عرض عقد لقاء مع الرئيس الإيراني حسن روحاني «في أي وقت» ودون شروط مسبقة. لكن وزير خارجيته مايك بومبيو عاد وخفف من حدة هذه الاستدارة.
كما عاد ترامب وناقض نفسه حين غرد أمس قائلا: «ألتقي (بهم) أم لا، لا يهم - الأمر عائد إليهم».
وأضاف: «إيران واقتصادها تسوء حالتهما وبشكل سريع».