سيرت الشرطة الصينية دوريات في شوارع الوسط المالي في بكين بعد إطلاق السلطات الصينية حملة قمع لتظاهرات دعي إليها احتجاجا على خسائر تكبدها متعاملون في منصات إقراض على الإنترنت.
وتعمل هذه المنصات على توفيق المقترضين والمقرضين سويا بشكل مباشر وتشمل عمليات إقراض على طريقة «الند للند» عبر شبكة الإنترنت.
وأعلن المحتجون، الغاضبون جراء الخسائر المالية التي تكبدوها، لوكالة فرانس برس أنهم أتوا من كل أنحاء البلاد، من مقاطعة غوانغدونغ في أقصى الجنوب إلى منطقة شينجيانغ في أقصى الغرب، على أمل أن يؤدي تجمعهم الى إسماع صوتهم للحكومة لكي تلتفت إلى معاناتهم وتتحرك.