رفضت حركة التغيير الديموقراطي المعارضة في زيمبابوي أمس نتيجة الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها ايمرسون منانغاغوا بفارق ضئيل، واعتبرت فوزه «عملية احتيال وسرقة هائلة»، في حين فر زعيمها تنداي بيتي الى زامبيا المجاورة لطلب اللجوء.
وأمام حركة التغيير الديموقراطي حتى الغد للتقدم بطعن قانوني في فوز منانغاغاوا الحليف السابق لروبرت موغابي بنسبة 50.8% في انتخابات الأسبوع الماضي.
وقال محامي الحزب ثاباني مبوفو للصحافيين في هراري «هذه النتائج تمثل تجاهلا كاملا لإرادة الشعب»، مضيفا «سيتم الاعتراض قانونيا على النتائج التي اختلقتها مفوضية الانتخابات».
وقال مبوفو «أعضاء مفوضية الانتخابات من وجهة نظرنا فشلوا حسابيا في فرز الأصوات»، مضيفا «نحن على قناعة أنه ما ان يتم وضع هذا الأمر امام المحكمة، فسيكون لذلك نتيجة واحدة فقط».
في غضون ذلك، أعلن محام في زيمبابوي أنه جرى إطلاق سراح المعارض البارز تنداي بيتي بعد ظهر أمس بعد توقيفه لفترة وجيزة خلال فراره إلى الجارة زامبيا لطلب اللجوء.
ويواجه بيتي، وهو وزير سابق للمالية وعضو بتحالف «حركة التغيير الديموقراطي»، اتهامات بالتحريض على العنف على خلفية الانتخابات التي جرت نهاية يوليو الماضي.
وقال نكوبيزيثا مليلو، محامي بيتي، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «لقد جرى توقيف بيتي لفترة قصيرة عند نقطة شيروندو
الحدودية، وجرى إطلاق سراحه بعدما أدرك الأمن أنه كان موجودا بالفعل داخل أراضي زامبيا».
وأضاف أن موكله يعتقد أن ثمة خطر على حياته، بعدما داهمت قوات من الجيش منزله السبت الماضي.
ووفقا للمحامي، فإن بيتي موجود حاليا في زامبيا لطلب اللجوء.
ويأتي هرب بيتي بعد يوم واحد من تحذير مسؤولين أجانب ومنظمة «هيومان رايتس ووتش» من وجود حملة مكثفة ضد مؤيدي المعارضة.