دخل العشرات من أهالي البصرة في العراق امس في اعتصام مفتوح، احتجاجا على ارتفاع معدلات التلوث المائي والبيئي، وغياب الحلول الحكومية لاحتواء الأزمة. ونصب خيام الاعتصام في «ساحة الطيران» وسط المحافظة، وبدأوا اعتصاما مفتوحا، احتجاجا على سوء الأوضاع البيئة في المدينة وارتفاع معدلات التلوث وحالات التسمم جراء المياه غير الصالحة للشرب.
وقال أحد المعتصمين ان الاعتصام جاء ردا على تصريحات وزيرة الصحة عديلة حمود، التي زارت المحافظة مؤخرا وأعلنت ان حالات التسمم في المدينة ليست كثيرة، وقللت من خطورة الوضع البيئي والصحي في المحافظة.
في غضون ذلك، أعلنت الحكومة العراقية اتخاذ قرارات لمعالجة أزمة ملوحة المياه في البصرة جنوبي البلاد.
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، انه أمر بضمان الحصة الكافية من الإطلاقات المائية للبصرة (نهري الفرات ودجلة) والتأكيد على مديرية ماء البصرة بإجراء متابعات لنسب الكلور وحسب المناطق التي تشير إلى المستوى المتدني فيها، ومجمعات المياه التي تدار من قبل الأهالي.
كما أمر العبادي بتعزيز العمل بلجان مشتركة بين دوائر الصحة والبلديات والبيئة والجهات ذات الصلة فيما يخص سحب نماذج من المياه وفحصها ومتابعة نتائجها وكذلك متابعة منح إجازات محطات التحلية الأهلية غير المرخصة.
وفي سياق آخر، تظاهر عشرات من العاطلين عن العمل أمام مقر شركة «مصافي الجنوب»، احتجاجا على عدم إصدار أوامر تعيينهم. واحتشد المتظاهرون وهم من محافظتي: ذي قار وميسان، أمام مقر الشركة، ورفعوا شعارات تطالب بإنصافهم بعد مرور أكثر من عام على تقديمهم لطلبات التعيين. وأفاد المتظاهر كريم عبدالحسين بأن الشركة كانت قد فتحت باب التعيين قبل أكثر من عام بصفة سائقين وعمالة أخرى في مصافي ميسان وذي قار، وقد تم تقديم طلبات التعيين وإجراء المقابلات.
وأضاف: «لم يصدر بعد أي قرار بالتعيين ومباشرتنا العمل، رغم أن مسؤولين في شركة مصافي الجنوب أكدوا صدور الموافقات الرسمية».