هز انفجار أحد مقرات «سرايا السلام» التابعة للتيار الصدري غربي كربلاء، قبيل «المليونية» التي دعا إليها مقتدى الصدر لـ «يرجف منها الفاسدون». ووقع الانفجار في أحد مقار «السرايا» العسكرية على طريق حي المعلمين، والذي كان يضم مستودعا للسلاح، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات.
في هذه الأثناء، أعلن خطيب مسجد الكوفة التاريخي في مدينة النجف المقرب من مقتدى الصدر، رفض مشاركة المتورطين في قضايا الفساد المالي والإداري في الحكومة الجديدة. وقال الخطيب مهند الموسوي أمام الآلاف من أتباع الصدر في خطبة الجمعة بمسجد الكوفة امس«ارتدوا الأكفاء، ونرفض الوجوه القديمة ولا نقبل بنظام المحاصصة الطائفية». وأضاف: «نرفض رفضا قاطعا مشاركة الفاسدين» في الحكومة والتشكيل الوزاري المقبل، و«نريد حكومة معيارها الكفاءة والنزاهة»، داعيا إلى «محاسبة الفاسدين والسراق».
في غضون ذلك، شن تحالف «الفتح» الذي يضم الأذرع السياسية لفصائل ميليشيات «الحشد الشعبي»، هجوما لاذعا على رئيس الوزراء حيدر العبادي لإقالته فالح الفياض من رئاسة هيئة الحشد الشعبي ومهامه كمستشار للأمن الوطني، بسبب ما قال إن انخراطه في العمل السياسي والحزبي يتعارض مع المهام الأمنية الحساسة التي يتولاها. وقال تحالف «الفتح» في بيان امس إن قرار العبادي يعبر عن مبادرة خطيرة بإدخال الحشد والأجهزة الأمنية في الصراعات السياسية وتصفية الحسابات الشخصية.
وأضاف ان هذا مؤشر جديد على أن العبادي أصبح يتعامل مع الأجهزة الأمنية وأجهزة الدولة الأخرى وفقا لمصلحته الشخصية وفرض قبول الولاية الثانية شرطا لبقاء المسؤولين في أماكنهم. إلى ذلك، أعلنت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان التابعة للبرلمان العراقي، البصرة محافظة «منكوبة»، وذلك بعد تزايد حالات التسمم جراء تلوث المياه وتراجع الوضع الصحي.