قال وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو «إن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون مستعد للسماح للمفتشين الدوليين بدخول المواقع النووية والصاروخية». وأضاف بومبيو امس، أن المفتشين سيزورون المنشآت لاختبار المحركات والصواريخ، وموقع بونجي-ري للتجارب النووية، بمجرد اتفاق الجانبين على اللوجستيات. وأكد الوزير أن الجانبين يقتربان جدا من الاتفاق على تفاصيل القمة الثانية التي اقترح عقدها زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون، على الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
من جهته، قال كيم، إن محادثاته مع بومبيو كانت «مثمرة ورائعة»، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكورية الشمالية أمس. وأعلنت الوكالة في تقريرها حول زيارة بومبيو أن كيم «رحب بالجهود الصادقة التي بذلها الرئيس ترامب» من أجل تطبيق اتفاق سنغافورة. وأوردت الوكالة أن «كيم ثمن التطور الإيجابي للأوضاع في شبه الجزيرة الكورية»، وأنه «شرح بالتفصيل مقترحات لحل قضية نزع السلاح النووي».
من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بومبيو وكيم عقدا «لقاء جيدا»، مضيفا «أتطلع للقاء الزعيم كيم مجددا، في المستقبل القريب». غير أن الحفاوة التي لقيها بومبيو في بيونغ يانغ قابلها فتور وتوبيخ متبادل، في بكين حيث استقبله وزير الخارجية الصيني وانغ يي امس، بسيل من الانتقادات للمواقف الأخيرة التي تتخذها واشنطن ضد بكين، وحذر من وقوع «صراع ومواجهة» بين القوتين العالميتين وذلك بعد توتر العلاقة بين البلدين.
وتضمن اللقاء التحديات الديبلوماسية المعتادة والتأكيد على الحاجة للتعاون لكن تصريحات الوزيرين للصحافيين في بداية اجتماعهما في دار ضيافة دياويوتاي اتسمت بحدة غير معتادة.
وقال وانغ، خلال استقباله بومبيو «مؤخرا، وفيما كان الجانب الأميركي يصعد باستمرار النزاع التجاري مع الصين، تبنى أيضا سلسلة من الإجراءات فيما يتعلق بملف تايوان بما يضر بحقوق الصين، كما وجه انتقادات لا أساس لها لسياسات الصين الداخلية والخارجية».