- زعيم التيار الصدري يحل لجنة التفاوض مع الكتل والأحزاب السياسية
دعا زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، لتشكيل حكومة تكنوقراط ونبذ المحاصصة الحزبية والفئوية والطائفية والعرقية والمناطقية والعشائرية والعائلية والشخصية.
وغرد الصدر قائلا: «فيما مضى من الأيام كان للأحزاب حصصهم من المناصب بل ومن أموال العراق الكثير الكثير سواء بطريقة مشروعة أم لا، وقد دام ذلك 15 عاما الا يكفي؟!».
وأضاف: «أما آن الأوان ان يأخذ الشعب استحقاقه عبر المستقلين التكنوقراط، أما آن الأوان لنحاسب من سرق أموال العراق ونعلي من شأن الصالح النزيه؟! أما آن الأوان لتصل حقوق المواطن بيده دون ان تتحكم فيها الأحزاب».
وتابع: «أما آن الأوان ان يقوم المواطن بواجباته إزاء وطنه على اكمل وجه ويترك المصالح الحزبية والفئوية والطائفية والعرقية والمناطقية والعشائرية والعائلية والشخصية، أما آن الأوان ان يعلو الوطن والمواطن فوق كل انتماء؟!».
إلى ذلك كشف مقرب من الصدر، انه اصدر قرارا بحل اللجنة التفاوضية (الصدرية) مع الكتل السياسية.
وقال، ان «الصدر اصدر امرا، امس، بحل لجنة التفاوض، المخصصة لتفاوض الكتل والأحزاب السياسية، والتي تضم كلا من (وليد الكريماوي، ورافع عبد الجبار ونصار الربيعي)».
وأضاف المقرب من زعيم التيار الصدري ان «سبب حل اللجنة التفاوضية مازال مجهولا وغير معلوم الى هذه اللحظة»، مرجحا ان «يكون هذا الاجراء مع دعوات الصدر الى عدم ترشيحه اي شخصية لأي وزارة في حكومة عادل عبد المهدي المرتقبة».
من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، أمس، دعم البرلمان الكامل لعادل عبد المهدي، في تشكيل حكومته المقبلة.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده الحلبوسي، عقب لقائه الرئيس العراقي برهم صالح، بحثا فيه موضوع تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وقال الحلبوسي، إنه لا توجد أي ضغوط ولا إملاءات تمارس على رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة عادل عبد المهدي، في اختيار الوزراء بتشكيلته الحكومية.
وأضاف أن عبد المهدي، لديه مطلق الحرية باختيار وزراء حكومته، ولا أحد يمارس الضغوط عليه.
وتم اختيار عبد المهدي، بالتوافق بين مختلف القوى السياسية بينها تحالف سائرون الذي تصدر الانتخابات التي جرت في مايو الماضي، بحصوله على 54 مقعدا من أصل 329.