أطلق رئيس الوزراء العراقي المكلف عادل عبدالمهدي أمس، موقعا إلكترونيا يمكن العراقيين لمدة يومين من تقديم طلب ترشيح لمنصب وزير في الحكومة المقبلة، في خطوة غير مسبوقة.
وسيكون أمام عبدالمهدي، المستقل الذي كلف تشكيل الحكومة في الثاني من أكتوبر الجاري، حتى الأول من الشهر المقبل، لإنجاز ذلك في المهل الدستورية، وهي مهمة تبدو شاقة وسط سعي ائتلافات عدة داخل البرلمان إلى تقديم نفسها كالأكثر حضورا وبالتالي الأحق في تمثيل أكبر.
ولهذا الغرض، بدأ الموقع الإلكتروني باستقبال الطلبات امس، وحتى بعد ظهر الغد في 11 أكتوبر.
وعند البدء بعملية التسجيل، يطلب الموقع من المتقدم تسجيل بياناته الشخصية، إضافة إلى توجهاته السياسية واسم حزبه إن وجد، والوزارة التي يرغب في الترشح لقيادتها.
وبعد ذلك، على المرشح تقديم مؤهلاته الجامعية أو ما يعادلها، وهي إلزامية للترشح، ومن ثم الوظائف التي عمل بها خلال السنوات الماضية.
وقبل تثبيت البيانات، يخصص الموقع مساحة كتابة إلزامية أيضا للمتقدم، عليه من خلالها أن يوضح رؤيته «لأهم المشاكل التي يواجهها القطاع المستهدف أو الوزارة «التي تقدم إليها» والحلول العملية المقترحة للتنفيذ»، وأيضا رؤيته «لمواصفات وسلوكيات القائد الناجح وكيفية إدارة الفرق بطريقة فعالة، مع أمثلة حقيقية»، إضافة إلى «أهم المؤهلات القيادية والتخصصية لديك والتي تميزك عن غيرك لاستحقاق المنصب».
وفور الإعلان عن فتح رئيس الوزراء المكلف عادل عبدالمهدي باب الترشح لكل المواطنين كان أول المتقدمين هو سيدة تدعى داليا العقيدي.
وحول ترشحها لمنصب في الحكومة، أوضحت العقيدي في مقابلة مع «العربية.نت» أسباب ترشحها، مشددة على أنه «من الجميل أن تحتل امرأة هذا المنصب»، معتبرة ان «ذلك يغير الصورة النمطية المأخوذة عن العراق في بعض الأوساط العالمية».
وكانت العقيدي قد قدمت ترشيحها من خلال تغريدة على «تويتر» توجهت فيها شخصيا إلى رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء المكلف.
والعقيدي هي إعلامية منذ 30 عاما، تنقلت بين وسائل إعلام محلية ودولية، وكانت أبرز محطات رحلتها بهذا المجال في تلفزيون الشارقة، وإذاعة صوت المعارضة العراقية، وإذاعة صوت أميركا.