- ترامب اعتذر لكافانو بـ«اسم الأمة» أثناء حفل تنصيبه
- حملة الرئيس طلبت مساعدة شركة إسرائيلية للتشويش على حملة هيلاري كلينتون
استقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، بشكل مفاجئ لتنضم إلى سلسلة المسؤولين المغادرين لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأعلن ترامب بنفسه أنه قبل استقالة هايلي التي ستترك منصبها بحلول نهاية العام أن سفيرته التي كانت تتولى منصب حاكمة ساوث كارولاينا عندما رشحها ترامب لمنصب السفيرة، أبلغته قبل ستة أشهر برغبتها في نيل قسط من الراحة.
وأشاد ترامب بهايلي خلال حديثه مع الصحافيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض قائلا: «إنها عزيزة جدا علي وقامت بعمل رائع» وقال إنه يرحب بها إذا رغبت العودة إلى الإدارة في منصب آخر.
من جانبها، قالت هايلي «أريد أن اشكر الرئيس لسماحه لنا بالتحدث معا بهذا الشكل».
وأعلن ترامب انه سيكشف عن اسم خليفة هايلي خلال أسبوعين أو ثلاثة.
ولم تقدم المندوبة الأميركية المستقيلة سببا لرحيلها عن المنصب الذي شغلته منذ يناير 2017، غير أنها أعربت في ردها على أسئلة الصحافيين عن اعتقادها بأنه من «الأفضل أن يتناوب آخرون على المنصب لكي يضيفوا إليه من قوتهم».
كما نفت نيكي هايلي صحة تقارير إعلامية تحدثت عن رغبتها في خوض انتخابات الرئاسة الأميركية المقررة 2020.
وقالت المندوبة الأميركية المستقيلة، وهي تنظر لترامب، «سأكون في حملتك الانتخابية في ذلك العام، وأعدكم بما سأفعله هو القيام بحملات من أجل هذا».
وقال ديبلوماسيون بالأمم المتحدة إنهم «يشعرون بالمفاجأة من إعلان استقالة السفيرة الأميركية ولا يعرفون سببا لتلك الخطوة».
من جهته، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشكر إلى هايلي على دعمها لإسرائيل وقال إنها حاربت النفاق في المنظمة الدولية.
وقال نتنياهو في بيان «أشكر السفيرة التي قادت معركة لا هوادة فيها ضد النفاق في الأمم المتحدة ومن أجل الحقيقة والعدالة في بلدنا».
وتعتبر هايلي من أشد المدافعين عن السياسة الخارجية للرئيس ترامب. واشتهرت بالتهديد الذي أطلقته في أول يوم عمل لها كمندوبة لدى الأمم المتحدة حين قالت «إننا نسجل أسماء الدول التي تعارض سياستنا، وسوف نرد على تلك المواقف».
إلى ذلك،اعتذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ«اسم الأمة» من القاضي بريت كافانو وعائلته أثناء حفل تنصيب مرشحه في المحكمة العليا، في انتصار انتزعه ترامب بعد تجاذب سياسي شرس.
وصرح الرئيس الأميركي من البيت الأبيض «باسم الأمة، أرغب في تقديم اعتذاراتي إلى بريت وعائلته كافانو للألم والمعاناة الهائلة التي أرغمتم على تحملها». وقال ترامب لكافانو وسط تصفيق من الحاضرين «إنك، يا سيدي ثبتت براءتك، تحت مراقبة تاريخية» في إشارة إلى اتهام الرجل بارتكاب انتهاكات جنسية.
وأدى القاضي البالغ 53 عاما اليمين الدستورية أمام الرئيس بعد أن صادق مجلس الشيوخ الأميركي اول الاسبوع الجاري على تعيينه عضوا في المحكمة العليا، بعد أسابيع من السجالات والمواجهات السياسية الشرسة التي تخللتها اتهامات للقاضي بارتكاب اعتداء جنسي عندما كان شابا. وصرح كافانو «المحكمة العليا هي هيئة قضائية وليست هيئة حزبية أو سياسية»، وأضاف «المحكمة العليا هي فريق مؤلف من تسعة (قضاة)، وسأعمل بشكل جماعي مع هذا الفريق»، ومرة جديدة، صب ترامب الزيت على النار عندما ندد في وقت مبكر اول من امس بالاتهامات التي وجهت إلى كافانو، واعتبر أنها «خدعة» واتهامات «مفبركة» لمنع تثبيته.
من جهة اخرى، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» ان النائب السابق لرئيس حملة ترامب للانتخابات الرئاسية في 2016 طلب مقترحات من شركة إسرائيلية للمساعدة في هزيمة المرشحين الجمهوريين المنافسين لترامب والمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون من خلال حملة تضليل إلكترونية.
وقالت الصحيفة اول من امس انه لا يوجد دليل على أن حملة ترامب اتبعت مقترحات الشركة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي لممارسة التضليل الإعلامي وجمع البيانات.