أعلنت «الخارجية التركية» أن السعودية أبدت التعاون في قضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي مضى أسبوع على اختفائه في إسطنبول.
وقال المتحدث باسم «الخارجية» حامي أقصوي في بيان مكتوب انه رغم أن معاهدة فيينا تنص على أن مباني القنصليات تتمتع بحصانة، إلا أن السعودية أعلمت أنقرة أنها على أتم الاستعداد للتعاون، ولا تمانع بتفتيش قنصليتها في إسطنبول.
وأكدت وكالة «الاناضول» أن المملكة العربية السعودية وجهت دعوة للخبراء والمسؤولين المعنيين الأتراك لزيارة قنصليتها في إسطنبول لمتابعة التحقيقات.
وأعلنت الوكالة أن السلطات القضائية التركية عينت مدعيا عاما جمهوريا ونائب مدع عام، لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة بعد سماح الرياض بتفتيش قنصليتها في اسطنبول.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه «لا يعرف شيئا عن اختفاء الصحافي خاشقجي ولم يتحدث للمسؤولين السعوديين عنه».