- تكهنات بأن تحل هايلي محل ليندزي غراهام في عضوية مجلس الشيوخ عن ساوث كارولاينا
نفى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المزاعم المتعلقة باعتزامه ترشيح نجلته إيفانكا خلفا لنيكي هايلي، سفيرة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، التي تقدمت باستقالتها أمس الاول.
وأضاف ترامب ان هايلي ستساعده في الاختيار النهائي لمن سيحل محلها.
جاء ذلك في تصريحات صحافية أدلى بها ترامب في معرض رده على أسئلة حول خليفة هايلي، وما إذا كان يفكر في ترشيح إيفانكا للمنصب أم لا.
وأضاف ترامب قائلا: «إذا حدث ذلك (ترشيح إيفانكا) سيتم اتهامي بالمحسوبية»، مشددا على أن هذه الفكرة غير مطروحة، وأنه يقوم بتقييم اسم دينا حبيب باول، المسؤولة التنفيذية السابقة في غولدمان ساكس، والمستشارة السابقة في البيت الأبيض، لشغل المنصب، وأوضح أن «دينا تعتبر أحد الأسماء التي سأقوم بتقييمها لشغل هذا المنصب»، وتبلغ دينا 45 عاما، وهي من أصول مصرية، وعملت بالبيت الأبيض في الأيام الأولى لتولي ترامب رئاسة البلاد، وفيما بعد تقدمت باستقالتها وانتقلت للعمل في شركة غولدمان ساكس، وهي مؤسسة خدمات مالية واستثمارية.
ووفقا لكلية كنيدي بجامعة هارفارد التي تدرس فيها، فقد كانت مسؤولة كبيرة بالخارجية في إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش.
وزادت التكهنات بأن إيفانكا ترامب ستتولى المنصب بعد أن أشادت هايلي بها وبزوجها جاريد كوشنر عندما كانت تناقش استقالتها في المكتب البيضاوي.
وأثارت استقالة هايلي أيضا تكهنات بأن تحل محل ليندزي غراهام في عضوية مجلس الشيوخ عن ساوث كارولاينا وهو احتمال هون ترامب من شأنه، وتتردد الأحاديث في واشنطن عن أن ترامب إذا اختار تعيين غراهام ليحل محل وزير العدل جيف سيشنز بعد انتخابات التعديل النصفي يوم السادس من نوفمبر فسيكون هنري مكماستر حاكم ساوث كارولاينا هو المسؤول عن اختيار البديل حتى انتخابات عام 2020، وكان مكماستر من قبل الرجل الثاني في الولاية بعد هايلي.
ورغم الحبل المشدود الذي تسير عليه هايلي في التعامل مع ترامب، سرعان ما ثارت التكهنات في واشنطن عن أن الرئيس قد يتخلى عن نائبه مايك بنس ويختار هايلي للترشح معه على منصب نائب الرئيس في انتخابات 2020.
وقالت كارين فلويد الرئيسة السابقة للحزب الجمهوري في ساوث كارولاينا «السفيرة هايلي أمامها مستقبل سياسي مديد ربما يشمل منصب نائب الرئيس أو ما هو أعلى».
ويعاني ترامب من انخفاض نسبة النساء بين مؤيديه، فنسبة كبيرة من الناخبات لا يؤيدن أداءه في المنصب ويمكن لترشيح هايلي أن يكسبه المزيد من أصوات النساء. وقالت كلير ووفورد أستاذة العلوم السياسية بكلية تشارلستون في ساوث كارولاينا «يمكنني بالتأكيد رؤية العديد من الطرق التي يمكنها بها تعزيز القائمة».