دافع العميل الاستخباراتي البريطاني السابق كريستوفر ستيل، الذي أعد ملفا مثيرا للجدل عن صلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بروسيا، عن أفعاله في رسالة إلكترونية في أول مرة يتحدث فيها منذ 18 شهرا، حيث قال إن واجبه «قول الحقيقة البغيضة للسلطة»، وذكرت شبكة سكاي نيوز أن ستيل أدلى بهذه التعليقات في رسالة إلكترونية لمجلة «فانيتي فير»، عقب أن ضمته في قائمة أبرز 100 شخصية مؤثرة في العالم، وتم إدراج ستيل «54 عاما» في المرتبة الـ 38 في قائمة المجلة بسبب «مجده الذهبي» في إشارة إلى أحد الادعاءات الأكثر بشاعة التي ضمها في ملفه حول صلة ترامب بروسيا.
ونقلت الشبكة عن ستيل القول في الرسالة الإلكترونية ردا على إدراجه في قائمة المجلة «في هذه الأوقات الغريبة والصعبة، من الصعب قول الحقيقة البغيضة للسلطة، ولكني أعتقد أننا لدينا مسؤولية تجاه فعل ذلك».
واحتل روبرت مولر، الذي يقود التحقيقات بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية، المرتبة الأولى في القائمة، التي لم تشمل ترامب.
وكتب ستيل «أقدم التحية للذين ضمتهم القائمة والذين تحلوا بالشجاعة للحديث خلال العام الماضي، وغالبا ما يسبب ذلك لهم خسارة شخصية».
وأضاف«في الوقت الذي يصبح فيه نظام الحكم أعوج وأحادي الجانب، مثلما هو الحال في الولايات المتحدة الأميركية بحسب رأيي، يتعين على الإعلام أن يلعب دورا مهما في محاسبة النظام».
وقد ظهر الملف الذي أعده ستيل قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر2016، ونفى ترامب هذه المزاعم، وقال إن الملف «مليء بالأكاذيب».