علق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امس قرار هدم قرية خان الأحمر البدوية بالضفة الغربية المحتلة والتي بات مصيرها محط اهتمام كبير في العالم.
وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو «ننوي إعطاء فرصة للمفاوضات والعروض التي تلقيناها من عدة أطراف، بما في ذلك في الأيام الأخيرة» بشأن القرية الواقعة شرق القدس الشرقية المحتلة.
إلا انه قلل من أهمية الخطوة، مشددا على أن القرية سيتم إخلاؤها في المستقبل، وقال «هذه هي سياستنا وسيحصل ذلك (الهدم)»، مضيفا «لا نية لدي بتأجيل الهدم لأجل غير مسمى بل لفترة قصيرة ومحدودة». وقال نتنياهو ان مدة الإرجاء ستحددها الحكومة الأمنية المصغرة، وأضاف «لا نية لدي لتأجيل ذلك إلى أجل غير مسمى، على الرغم من تقارير تشير إلى العكس، لكن لفترة وجيزة». وأثارت خطوة نتنياهو غضب أكبر شريكين له في الائتلاف الحكومي، حيث أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان معارضته قرار إرجاء هدم القرية.
وشدد وزير التعليم الاسرائيلي نفتالي بينيت، رئيس حزب «البيت اليهودي» الديني القومي، على ضرورة تطبيق القانون «على الرغم من معارضة المجتمع الدولي وتهديداته».
في المقابل، رفض أهالي القرية وعددهم حوالي مائتي بدوي إخلاء مساكنهم وهي عبارة عن أكواخ من الخشب والألواح المعدنية على غرار القرى البدوية الأخرى عموما. وعلى الصعيد ذاته، قال مسؤول فلسطيني امس ان الاعتصام المفتوح في تجمع الخان الأحمر البدوي متواصل، حتى التحقق من الأنباء التي تتحدث عن تجميد إسرائيل هدم التجمع.
وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف «سنواصل الدفاع عن بادية القدس وعن كل التجمعات البدوية من معاول الهدم الإسرائيلية».