التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل في بيونغ يانغ وبحثا «مسائل مهمة ذات اهتمام مشترك» تتعلق بالوضع العالمي كما أفادت وسائل الاعلام الرسمية الكورية الشمالية.
وتأتي زيارة الرئيس الكوبي امس فيما لاتزال المحادثات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة متوقفة بعد أيام فقط من فرض واشنطن قيودا اقتصادية جديدة على كوبا.
وعادت العلاقات بين واشنطن وهافانا بشكل كامل في 2015 في عهد باراك اوباما بعد أكثر من نصف قرن من العداء، إلا أنها تدهورت منذ وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السلطة.
وتعد كوبا واحدة بين حلفاء كوريا الشمالية القلة المتبقين، لكن العلاقات بين البلدين تبدو أكثر حرارة في الخطابات منها في الواقع.
وأفادت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية «حصل تبادل لوجهات النظر بالعمق حول مسائل مهمة ذات اهتمام مشترك وتم التوصل الى توافق في الاراء حول كل القضايا».
وقال كيم ان لقاءه الرئيس الكوبي «إثبات للرغبة في تطوير الصداقة بين البلدين».
من جهته، عبر الرئيس الكوبي عن استعداده «لمواجهة كل التحديات التي تفرضها القوى المعادية» مع تطوير «علاقات التعاون الودية التقليدية» مع كوريا الشمالية، بحسب الوكالة الكورية الشمالية.