غادر زعيم جماعة «أنصار الله» الفلسطينية جمال سليمان إلى سورية أمس بموجب تسوية أنهت التوتر الذي يعيشه مخيم «المية ومية» للاجئين الفلسطينيين في صيدا منذ أسابيع.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية، إن سليمان غادر مقر الجماعة بالمخيم ووصل لمنطقة المزة في العاصمة السورية دمشق بموجب تسوية مع السلطات اللبنانية أشرف عليها رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا بالتنسيق مع الجيش اللبناني والسفارة الفلسطينية في بيروت.
وأوضحت المصادر من داخل المخيم، بحسب «الأناضول»، أن 18 شخصا رافقوا زعيم الجماعة، هم زوجاته الأربعة وأبناؤه الستة وسبعة من مرافقيه.
وأفادت بأن مقر الجماعة تسلمه «ماهر عويد» نائب سليمان المحسوب أساسا على تنظيم الجهاد الفلسطيني وحزب الله.
وكان المخيم الواقع على أطراف قرية «المية ومية» شرق مدينة ص؟يدا جنوبي لبنان، شهد الشهر الماضي اشتباكات بين الجماعة المدعومة من «حزب الله» اللبناني وحركة«فتح»، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من الجانبين.
وفي 16 أكتوبر الماضي قالت «حماس» إنه «وبعد اجتماع ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، في مقر الجيش اللبناني (بالمنطقة)، تم الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار، وانتشار قوة فصل من الحركة، وسحب المسلحين من الشوارع، وتثبيت وقف إطلاق النار بأسرع وقت ممكن».