هدد متظاهرو «السترات الصفراء» أمس، بمواصلة الاحتجاجات والخروج في مظاهرات عارمة وذلك عقب لقائهم وزير البيئة الفرنسي فرانسوا دي روجي.
وذكرت وسائل الاعلام الفرنسية ان اللقاء الذي جمع قادة من حركة «السترات الصفراء» بوزير البيئة لم ينجح في احتواء الأزمة.
وأضافت أن الحركة ستنظم مظاهرة جديدة يوم السبت المقبل في العاصمة باريس وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن. من جانبه، دعا إريك درويت، أحد ممثلي حركة «السترات الصفراء» في فرنسا إلى تظاهرة جديدة في شارع الشانزليزيه بباريس بعد الاجتماع «غير المقنع» دام ساعتين دي روجي، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وقال إريك درويت، إن «الفرنسيين لم يقتنعوا مطلقا» بما أعلنه ماكرون. وأضاف: «نريد أكثر من ذلك».
وفي أول رد فعل رئيسي على الغضب الشعبي بشأن رفع الضرائب على الوقود في فرنسا، أصر ماكرون على أنه أمر ضروري لمكافحة التلوث وتعهد باتخاذ تدابير تهدئة لاسترضاء المحتجين على زيادة الضرائب على الوقود.
ومن المقرر أن يبدأ في يناير المقبل سريان زيادة ضريبة الوقود المثيرة للجدل في فرنسا، وهي زيادة بنسبة 4% على أسعار البنزين وزيادة بنسبة 7% على الديزل. ومن المتوقع حدوث زيادات أخرى حتى عام 2022. وشهدت البلاد 10 أيام من الاحتجاجات وقطع الطرق ضد ارتفاع الضرائب.
وشارك متظاهرون يرتدون سترات السلامة الصفراء في احتجاجات واسعة النطاق في جميع أنحاء البلاد على مدار يومين متتاليين، مع حدوث أعمال عنف في وسط باريس مطلع الأسبوع. وأظهرت استطلاعات للرأي دعما عاما واسع النطاق لحركة الاحتجاج.
ولم تعد تصريحات ماكرون بأي تغيير فوري تجاه زيادات الضرائب في يناير المقبل، والتي يعد إلغاؤها مطلبا أساسيا لحركة السترات الصفراء.