- لا أحد ينازع النواب في حق استجوابهم لأي وزير متى ما كان هناك مبرر واضح
- الانتهاء من مكافأة العاملين المنتقلين بين الشركات النفطية الشهر المقبل
- الافتتاح الرسمي للمجمع سيكون ضمن الاحتفالات الوطنية
دارين العلي
قال وزير الكهرباء والماء وزير النفط م.بخيت الرشيدي ان استقالته بيد صاحب السمو الأمير وسمو رئيس الوزراء ونحن جنود لهذا الوطن، و«لو كانت هناك استقالة فستكون عبر سمو رئيس مجلس الوزراء».
جاء ذلك على هامش زيارته مشروع الطاقة المتجددة في الشقايا لربط مجمع الشقايا بشبكة وزارة الكهرباء والماء.
وفي معرض رده عن سؤال يتعلق بتلويح بعض النواب بتقديم استجواب له، قال «إن هذا الأمر يعتبر حقا أصيلا للنواب وانا ادعم الديموقراطية واحترم الدستور ولا أحد ينازع النواب في حق استجوابهم لأي وزير، متى ما كان هناك مبرر واضح».
وبشأن وجود نية لصعود المنصة لتفنيد محاور الاستجواب المتوقع ان يقدم له، قال «ان هذا القرار يأتي بعد تقديم الاستجواب».
وتوقع الرشيدي الانتهاء من مكافأة العاملين المنتقلين بين الشركات النفطية الشهر المقبل، مشيرا الى وجود تنسيق مع ادارة الفتوى والتشريع بخصوص هذا الشأن بحيث يتم الانتهاء من موضوع فروقات التأمين الشهر المقبل، بمعنى انه اذا انتقل الموظف او العامل من شركة الى اخرى يسترجع القيمة المالية التي دفعها للتأمين.
ولفت الى أن انتاج النفط العالمي يزيد سنويا 1.5 مليون برميل يوميا، مبينا ان إجمالي الإنتاج بلغ 100 مليون برميل يوميا. وفيما يخص مشروع الشقايا، قال: نتوقع أن يصل حجم الوفر في المرحلة الثانية من مشروع الشقايا الى 6 ملايين برميل سنويا من الوقود السائل.
وأوضح الرشيدي ان مشاريع الطاقة المتجددة في الكويت ما كانت تتم لولا دعم صاحب السمو الأمير ورغبته في ان يصل انتاج هذه الطاقات المتجددة الى 15% من اجمالي الطاقة الكهربائية المنتجة بحلول عام 2030.
وتابع: نحن بدأنا المرحلة الأولى من مشروع الشقايا وسيتم ربطها بالشبكة الكهربائية قريبا، ونتوقع قبل نهاية السنة المالية الجارية توقيع عقود المرحلة الثانية على ان يتم قريبا طرح المرحلة الثالثة من خلال جهاز مشروعات الشراكة.
وأشار الرشيدي الى ان تكلفة انتاج الكيلوات في مشروع الدبدبة ستكون أقل من 5 فلوس مقارنة بالسعر السابق قبل تطور التكنولوجيا، حيث كان يكلف انتاج الكيلوات اكثر من 20 فلسا.
وتابع: نحتفل بتدشين ربط ثالث محطة لإنتاج الطاقة الكهربائية من مجمع الشقايا للطاقات المتجددة بالكويت بالشبكة الكهربائية الوطنية وهي محطة الشقايا للطاقة الشمسية الحرارية بالشبكة الكهربائية بسعة 50 ميغاوات وقدرة تخزينية تصل الى 10 ساعات يوميا لندخل بذلك مرحلة تاريخية مهمة نحو تأمين وتنويع مصادر الطاقة الكهربائية في الكويت والاعتماد بشكل فعلي على مصادر مستدامة ومتجددة لإنتاج الطاقة الكهربائية تحقيقا لرؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لتأمين 15% من حاجة الكويت من الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة ونظيفة بحلول عام 2030.
وقال: ندشن ربط المحطة بشبكة وزارة الكهرباء والماء، معلنين اول تصدير للطاقة الكهربائية من هذه المحطة، علما بأن الافتتاح الرسمي للمجمع والإعلان عن اكتمال جميع مشاريع المرحلة الأولى من المجمع سيكون ضمن احتفالات الكويت في شهر فبراير المقبل تحت رعاية صاحب السمو الأمير.
وأضاف: ان المحطة الشمسية الحرارية التي ندشنها هي الأولى في المنطقة التي تحتوي علي خزان حراري يمكن المحطة من انتاج الكهرباء لمدة 10 ساعات أثناء الليل والذي يمكن هذه التقنية للعمل على مدار الساعة خلال فصل الصيف مثلها مثل تقنيات انتاج الطاقة الكهربائية من المحطات التقليدية وهو الأمر الذي يميز هذه المحطة عن مثيلاتها بالعالم.