- عمر الغانم: المحاولات الجادة والعمل الطموح أهم ما يميز الشباب المشاركين في إنجاز العرب
- هنادي آل ثاني: مشروع إنجاز استطاع الوصول إلى 3.3 ملايين طالب في الوطن العربي
عاطف رمضان
أعلن مساء امس الأول عن الفائزين خلال الحفل الختامي لتوزيع الجوائز على الطلبة الفائزين بالمسابقة لفعاليات النسخة 12 من «مسابقة إنجاز العرب للشباب رائدي الأعمال» السنوية في الكويت الذي نظمته مؤسسة إنجاز العرب المكتب الإقليمي لمؤسسة جونيور أشيفمنت العالمية الذي اقيم تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقد شهدت المسابقة تنافس 80 طالبا من 11 دولة من كل أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للفوز بالجوائز في 12 فئة. ودعا وزير التجارة والصناعة خالد الروضان في كلمة خلال الحفل شباب الكويت وشباب العالم العربي الى الإيمان بأنفسهم وبدولهم والتعاون فيما بينهم من أجل ترسيخ الفكر الريادي وأخذ المبادرة والعمل التعاوني.
وأضاف الروضان أن الكويت جاهزة لاحتضان أفكار الشباب ودعمها بكل الوسائل الممكنة، واعدا بانه لن يدخر جهداً في سبيل ذلك.
وقال: كما كنت متطوعا في إنجاز، سأبقى متطوعا لخدمة نجاحكم ونجاح الشباب الكويتي والعربي، مضيفا: اليوم أعود بالذاكرة 12 عاما عندما كنت متطوعا شغوفا باحثا في إنجاز، واليوم أقف أمامكم وزيرا للتجارة والصناعة وذلك بعزم الشباب المدفوع بالطموح أسست شركتي الخاصة سنة 2004 وخلالها تعرفت على إنجاز فكنت من أول المتطوعين الخمسة.
وبين أنه يتذكر حينما دعته إنجاز للتدرب على العرض وتقديم البرامج للطلبة بشكل تشاركي ومحفز، وخلال هذا التدريب قام المدرب بتنظيم منافسة بيننا كمتطوعين لإنتاج منتج مبتكر، مشيرا الى انه مازالت تغمره السعادة حين يتذكر الشعور بالتنافس، فالطريق الى الابتكار هو بحلاوة النجاح، مؤكدا انه كان يترك عمله أسبوعيا لمدة ساعتين للعمل متطوعا مع إنجاز ولتدريب الطلبة في المدارس على مهارات الريادة والقيادة والنجاح في عالم الأعمال.
من جانبه، اكد الرئيس التنفيذي لشركة صناعات الغانم ورئيس مجلس إدارة بنك الخليج رئيس مجلس إدارة إنجاز الكويتية، وعضو مجلس إدارة لمؤسسة «إنجاز العرب» عمر قتيبة الغانم ان برنامج انجاز يأتي من خلال التنافس الشريف بين ملايين الطلبة على مستوى الدول العربية، لافتا الى أنه يعد برنامجا مختلفا في كل النواحي وجذب المتميزين والمبدعين الذين يتجمعون من كل الدول لتقديم أفكارهم المميزة.
وشدد الغانم على ان المحاولات الجادة والعمل الطموح اهم ما يميز الشباب المشاركين والمبدعين في انجاز العرب، موضحا ان ارتكاب الأخطاء خلال العمل المتميز لا يعد نهاية المطاف لكن المحاولة والإصرار للوصول للهدف المنشود لتصل الى بداية انطلاق جديدة لطريق مميز.
وقال الغانم للشباب: لا يهم أين انت الآن ولكن العمل الجيد يحتاج الي المحاولة والمثابرة والإصرار، موضحا ان كل منا لديه المحاولة والتجربة الحقيقية ليكون مبدعا ومتميزا من خلال العمل اليومي الذي يقوم به سواء اذا كان ذلك العمل في المبيعات او التعامل مع العملاء او إظهار المسؤولية امام الوالدين للقيام بالعمل على الوجه المطلوب في أسلوب العمل والأداء وتحقيق النجاح المطلوب.
وأكد الغانم في ختام كلمته ان المبادرين يمثلون اصولا عظيمة للمجتمع، وهم يتمتعون بمهارات مميزة لاسيما وأن لديهم فضول التساؤل والبحث عن المعرفة وحل المشاكل، وهي مهارات باتت تمثل اليوم مطلباً مهماً لتقديم كفاءات إلى سوق العمل.
من جهتها، أوضحت رئيس مجلس إدارة «إنجاز قطر» وعضو مجلس إدارة «إنجاز العرب» الشيخة هنادي بنت ناصر آل ثاني أن مشروع إنجاز استطاع الوصول إلى نحو 3.3 ملايين طالب في الوطن العربي بالتعاون مع المتطوعين والشركات وبمساعدة وزارات التربية والتعليم، مشيدة بالدور المميز الذي يلعبه هذا المشروع في صقل مهارات الطلبة، لافتة إلى أن المشروع يطمح إلى أن يصل لنحو مليون طالب سنويا، متقدمة بالشكر الجزيل لدولة كويت على استضافتها للشباب العرب المثابرين.
وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة إنجاز العرب عاكف عقرباوي: «شهدنا عرضا استثنائيا للأفكار المبتكرة والمواهب الإبداعية ومهارات تنظيم المشاريع خلال منافسات هذا العام. وتعد الجوائز والتكريم بمنزلة شهادة على العمل الجاد والتفاني الذي أبداه طلابنا وأعضاء عائلة مؤسسة إنجاز. ومع عام آخر ناجح، نستهدف مواصلة جهودنا لإرساء معايير نحو رسالتنا المتمثلة في تمكين الشباب العربي وتعزيز نظام بيئي مستدام للمبادرات المستدامة في المنطقة العربية». يذكر ان لجنة التحكيم للمسابقة ضمت ممثلين عن شركات «جوجل» و«هوني ويل» و«إنفستكورب» و«MBC جروب» و«بنك الخليج» و«متلايف» و«فيديكس» و«سيتي الكويت» و«بوينغ» و«مكينزي» و«شنايدلر الكتريك». يشار إلى أن النسخة 12 من «مسابقة إنجاز العرب للشباب رائدي الأعمال» السنوية قد نظمت وفق شراكة استراتيجية مع شركة صناعات الغانم وعدد من كبرى الشركات والمؤسسات المحلية مثل «بنك الخليج» و«زين»، وبدعم سخي من شركائنا المحليين «لوياك» و«ناس» و«الخطوط الجوية الكويتية» و«مجموعة كوت الغذائية» و«حديقة الشهيد» و«شركة علي عبدالوهاب وأولاده» و«فندق جميرا» و«أرامكس». كما ساهمت في رعاية المسابقة شركات إقليمية وعالمية رائدة منها «مؤسسة سيتي» و«مؤسسة متلايف» و«فيديكس» و«MBC الأمل» و«بوينغ العالمية».
أسماء الفائزين بالجوائز
شركة ناوا من إنجاز عمان وشركة كونتريف من إنجاز البحرين - جائزة «أفضل شركة طلابية لعام 2018»
شركة تاوين من إنجاز البحرين وشركة ري-أل من إنجاز الكويت - جائزة «أفضل منتج»
شركة د.ليدا من إنجاز لبنان وشركة إنسيباير من إنجاز فلسطين - جائزة «أفضل شركة ذات أثر اجتماعي»
شركة د.ليدا من إنجاز لبنان وشركة ري-أل من إنجاز الكويت - جائزة «مؤسسة سيتي للعملاء»
شركة نبتة من إنجاز عمان - جائزة «فيديكس أكسس أوورد»
شركة د. ليدا من إنجاز لبنان - جائزة «MBC الأمل»
شركة ستابميد من إنجاز تونس - جائزة «تحدي بوينغ للأعمال»
شركة تاما رن من إنجاز قطر وشركة سمارت باركينغ من إنجاز الإمارات - جائزة «مؤسسة ميتلايف للابتكار»
5 دروس استفادها الروضان من تجربة إنجاز حب الوطن وشغف الريادة وأهمية المبادرة
خلال كلمته بالحفل قال وزير التجارة والصناعة خالد الروضان إنه استفاد 5 دروس من تجربة انجاز وهي:
الأول: أنه ليس للفشل مكان في حياة الإنسان لأن أي فشل هو فرصة للتعلم والتطور، فلا تخاف من ان تبادر في إنشاء عملك الخاص ولا تخاف من الفشل لأنك إذا فشلت فستتعلم لتصبح أكثر مهارة في المستقبل، فتحية إلى إنجاز الكويت وفريق العمل، ولانجاز العرب وكل الممولين والداعمين!
الثاني: النجاح هو نتيجة أخذ المبادرة والتصميم والمثابرة من أجل خلق مشروع جديد ولن يأتي إلا من خلال جهد، فلا نلقي باللوم والتقصير على الحظ او الدعم الحكومي او على الأهل من أجل تحقيق النجاح ولكن على انفسكم وجهازيتكم للمبادرة والابتكار والجهد. فتحية لكل الشباب الحاضر اليوم وأهنئكم لأنكم ربحتم مسابقة «إنجاز العرب» في بلدانكم فانتم نموذج للشباب العربي الطامح والمبادر والناجح.
الثالث: التطوع هو من اقصر الطرق وأفضلها لتعلم مهارات الحياة، ومن اجمل وارقى سبل خدمة الوطن، ولأن في التطوع شعورا لا يوصف عندما نساعد بعضنا البعض ككويتيين وكعرب وكبشر في المطلق، عندما أرى طلبة دربتهم في «إنجاز» هم الآن يديرون أنجح الشركات في الكويت، حقيقة شعوري لا يوصف، أفتخر بهم وبالكويت وأفتخر انني كنت مساهما في نجاحهم. فتحية للمتطوعين الذين رافقوكم خلال البرنامج.
الرابع: إن الريـادة شغف، أن أكون رائدا يعني ان أكون جاهزا للمجازفة والمبـادرة والابتكار، وأن أكون متحمسا لـفكرة أو لمشروع أو لحلم، كـوزير اليوم لـم تنته رحلتي الريادية، فــأنا أعمــل على أن أدخـل فـكرة الـريادة إلــى العمـل السياسـي وفـي الشأن العام، مـن خــلال المبـادرة بإطـلاق مشـاريع ريــاديـة ومبتكرة مثل الرخص المتناهية الصغر، والعربات المتنقـلة وميكنة تسجيــل الشركات في مـركـز الكويت للأعمـال، وغيرها بهدف ان تصبح الكـويت من أفضل الدول في العـالم حسـب تقـرير البنك الدولي.
الخامس: محبة الوطن، وطننا الحبيب الكويت هي أغلى ما نملك، منذ مقاعد الدراسة، ومنذ الوقوف بالطابور، اردد في قلبي دوما، تحيا الكويت.. عاش الأمير.. وتحيا الأمة العربية.