التقت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي امس، بأعضاء مجلس وزرائها لمناقشة الإعداد لاحتمالية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق، في ظل معارضة قوية داخل البرلمان للاتفاق الذي توصلت إليه.
وقالت ماي أمس الاول إن مجلس الوزراء سوف «يناقش المرحلة المقبلة المتعلقة بضمان استعدادنا لسيناريو الخروج بدون اتفاق». وأضافت أمام البرلمان أن الحكومة كثفت بالفعل من الاستعدادات لمشاكل محتملة بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت «سوف تقع عراقيل في حال الخروج من الاتحاد بدون اتفاق على المدى القصير» مضيفة: «نريد أن نأخذ كل خطوة ممكنة للحد من ذلك».
وقالت وزيرة التنمية الدولية بيني مورداونت المؤيدة للخروج من الاتحاد الأوروبي بحسب سكاي نيوز امس، أثناء توجهها لاجتماع مجلس الوزراء «إنه أمر صحيح للغاية أن نقوم بالتخطيط للخروج بدون اتفاق الآن».
يذكر أن ماي واجهت رد فعل عدائي من أعضاء حزبها المحافظ والنواب المعارضين أمس الاول عقب أن رفضت السماح للبرلمان بالتصويت على اتفاق الخروج قبل عيد الميلاد.
وفي السياق، فقد بينت دراسة قامت بها غرفة التجارة البريطانية في الصين ونشرت امس، أن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي سيكون له أثر إيجابي على الشركات البريطانية العاملة في الصين.
ولذلك، فإن 47% من الشركات البريطانية التي استفتتها غرفة التجارة، تنتظر أن يكون لبريكست أثر إيجابي لعائداتها الاقتصادية في الصين، فيما رأت 8% من الشركات العكس.
وأكثر المتفائلين هم شركات البناء وشركات الخدمات المالية، وفق ما أظهرت الدراسة التي شملت 212 مؤسسة.
ولا تشعر الشركات البريطانية في المقابل بالقلق من خطر خروج لندن من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق، فقد قالت 56% منها إن ذلك لن يؤثر على قيمة أعمالها في الصين، مقابل 24% تنتظر أثرا سلبيا، نسبة أعلى بقليل من نسبة الشركات التي تتوقع أثرا إيجابيا على أعمالها.
أما بخصوص مناخ الأعمال العام في الصين، فإن 65% من الشركات البريطانية متفائلة بشأن وضع قطاعها خلال العامين المقبلين، بينما تتوقع 67% منها نموا في استثماراتها.