صادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، بالقراءة الأولى، امس، على مشروع قانون يتيح طرد عائلات فلسطينية من منازلها بالضفة الغربية، بدعوى تنفيذ أحد أفرادها عملية مسلحة. وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن الكنيست صادق على مشروع القانون بالقراءة الأولى بأغلبية 69 عضوا مقابل معارضة 38.
وكانت اللجنة الوزارية للتشريع، قد صادقت الاحد الماضي على مشروع القانون قبل التصويت عليه، لكنه يحتاج لمصادقة الكنيست بقراءتين إضافيتين حتى يصبح نافذا. ووفق مشروع القانون، فإنه بإمكان السلطات الإسرائيلية طرد أقرباء من الدرجة الأولى لمنفذ عملية يقتل فيها إسرائيلي، إلى مكان آخر في الضفة خلال سبعة أيام.
من جهة اخرى، واصلت قوات الاحتلال، حصار مدينتي رام الله والبيرة، بالحواجز العسكرية، لليوم السادس على التوالي، منذ مقتل جنديين إسرائيليين الخميس الماضي في عملية نفذها مجهولون. ويغلق الجيش الإسرائيلي بشكل كامل وفي الغضون، اتهمت عائلة فلسطينية، جيش الاحتلال بإعدام الشاب صالح البرغوثي (29 عاما)، بعد اعتقاله حيا الأسبوع الماضي.
وقال فخري البرغوثي عم الشاب صالح، في مؤتمر صحافي عقدته العائلة في منزلها في بلدة كوبر شمال غرب رام الله، امس: ما وصلنا من شهود عيان يفيد بأن الاحتلال اعتقل صالح حيا، ولم نعثر على أي دماء في المركبة التي كان يقودها، وبعد عدة ساعات وصل نبأ بأن صالح مصاب بجراح، ثم استشهاده.