- عادات دخيلة غير إسلامية يجب أن تقابل بالرفض
ليلى الشافعي
تعليقا على تصريحات د.عجيل النشمي عن حكم دخول المعرس على النساء في حفل الأعراس كما هو شائع بأن الدخول على النساء لغرض مشروع مثل الدرس والمحاضرة جائز، ولكن دخول المعرس على النساء للجلوس عند العروس كما هو في العرف الغالب لا يجوز لما في الحفل من إمكان رؤية النساء المحجبات بالمكياج أو النساء غير المحجبات، أيد عدد من الدعاة هذا الرأي وأكدوا أنه لا يجوز شرعاً ودعوا في تصريحات لـ«الأنباء» إلى ضرورة أن تقابل هذه العادات بالرفض.
في البداية، يقول د.سعد العنزي: لا يجوز دخول المعرس إلى النساء في حفل الأعراس وهنّ كاشفات ومتزينات، فهذا يعد منكرا ومحظورا شرعا لأنه في هذه الحالة يطلع المعرس على النساء ويصبح الأمر مختلطا وهو خلاف الشريعة.
وكان في السابق تجلس النساء فقط في الاحتفال بالعروس ولا يجلس معها المعرس، وإنما يدخل عليها في خدرها فقط ولا يجتمع مع النساء في صالات الأفراح فيختلط مع النساء ويدخل اهل المعرس من الرجال أثناء دخول المعرس إلى صالة النساء فيختلط النساء والرجال في تلك الصالة، وهذا محرم شرعا يجب التحذير منه، خاصة ان النساء في الأعراس يتجملن ومنهن غير متحجبات وهذه فتنة كبيرة يجب الحذر منها.
فتنة
ويضيف د.بسام الشطي موضحا حكم دخول المعرس على النساء بقوله: هذا محرم ولا يجوز كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إياكم والدخول على النساء، قالوا أفرأيت الحمو؟ قال الحمو الموت» وهذا الحديث يؤكد منع الدخول على النساء لما فيه من الفتنة على المعرس وعلى العروس، وقد حرم النبي صلى الله عليه وسلم الدخول على النساء لسد الذرائع والفتنة والوقوع في المحرمات. وتساءل د.الشطي كيف نكون مدعوين إلى حفل عرس ونرسل نساءنا وبناتنا ويدخل رجل غريب عليهن؟، وقد مرت علي في الاصلاح الاسري حالات، منها ان المعرس اعجب ببعض النساء الموجودات، وغالبا ما تكون النساء في الأعراس بمكياج وشعرهن ظاهر وتقوم وترقص، وهذه عادات دخيلة غير اسلامية دخلت علينا، والمفروض ان تقابل بالرفض
لأنها مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، ويرى د.الشطي انه من الممكن ان يجلس المعرس مع زوجته في غرفة خاصة كما هو موجود في كثير من الصالات.
لا يجوز
ويقول د.عمر الشايجي إن دخول المعرس على النساء في حفل الزفاف كان عادة قديمة موجودة عند العرب حيث تكون العروس في منصة وهو مكان ترفع فيه ويراها النساء ويلتففن حولها يغنين ثم تزف الى زوجها، ولكن الآن تطورت وأصبح المعرس يدخل مع والده وإخوانه ليزف، وممكن ان يكون هناك رقص منهم، ولكن كل هذا من المفاسد وليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وقد يرمق النساء وهن في كامل زينتهن فيقع في النظر المحرم الى النساء الأجنبيات، وأرى ان الواجب منع ذلك صيانة للنساء مما يخالف الشرع، والأحوط عدم إتيان هذا الفعل لما يترتب عليه من مفاسد وحتى يبارك الله هذا الزواج، كما ارى ان يعلن اهل الزوج واهل الزوجة ان التساهل في هذا الامر غير مقبول شرعا ولا عقلا ويجب القضاء عليه من ولي امر الزوجين.
أمر محرم
ويرى د.راشد حمدان العازمي ان دخول المعرس على النساء محرم لقوله صلى الله عليه وسلم «إياكم والدخول على النساء، قالوا أرأيت الحمو «قريب الزوج» قال: الحمو الموت» لأنه يؤمن جانبه وإذا ضعف الدين حصلت الفتنة، ناهيك عما يحصل من ذلك من النظر الى النساء الأجنبيات وهذه مخالفة ثانية، قال صلى الله عليه وسلم «لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وعليك الثانية» كما يكون هناك اختلاط محرم ولذلك لو خلا دخول المعرس من ذلك جاز بمعنى ان يدخل مع زوجته على محارمه فهذا لا بأس به، وهذا خلاف الواقع المعاصر، ففيه من المخالفات ما ذكرت.