- سوق خضار الوفرة.. بدائي قديم.. يجب تطويره
- نربي الخيول الأصيلة.. والخيل معقود بنواصيها الخير
- مطلوب قسم للبيطرة.. في مركز إدارة الوفرة والعبدلي
دعا المزارع مطلق منير السبيعي مجلس إدارة جمعية الوفرة الزراعية إلى فتح فرع متكامل وحديث في كل قطعة زراعية قديمة أو جديدة في منطقة الوفرة النائية وتشجيع القطاع الأهلي والخاص على مشاركتها في تقديم الخدمات الحيوية ولاسيما المواد الغذائية لسكان الوفرة كما هو معمول به في جميع مناطق الكويت السكنية الأخرى.
كما دعا الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية لإعادة تشغيل قسم بيطرية لوقاية الحيوانات والطيور أو علاجها والمزارع أو المربي حر في أن يراجع المستوصفات والمستشفيات الخاصة أو العامة، كما هو معمول به في العاصمة الكويت، وأشار بفخر إلى مركز المزرعة الحديث لتربية الخيول العربية الأصيلة، وقال: الخيل معقود بنواصيها الخير.
وقــــال فــــي حديثـــــه لـ «الأنباء» من وسط مزرعته منذ عام 1985: هيئة الزراعة تنقص من دعم النخلة المثمرة عاما اثر عام بدلا من أن تزيده رغم إدراكها جيدا أن من شأن النخيل المثمر وزراعة الأعلاف الخضراء في مزارعنا المساهمة الفعلية في تحقيق جزء من الأمن الغذائي المأمول في بلادنا حاضرا ومستقبلا.
دعم زراعة الورقيات الخضراء
ووفق مشاهداتنا لأوجه النشاط في مزرعة السبيعي فإنه يركّز على التوسع في زراعة الورقيات الخضراء من بقدونس وكزبرة وبصل أخضر وجرجير، وما إليها كما يركّز في زراعته الحقلية والمحمية على زراعة الخضراوات الآسيوية التي يحتاجها الآسيويون العاملون في الكويت ويعتبرها مصدر دخل جيد للمزرعة مثل الكانكور والكلمين والقرع الأخضر، وقال: إن زراعة الورقيات الخضراء لا تقل أهمية لسكان الكويت عن زراعة الثمريات من خيار وطماطم وباذنجان وبطاطا وما إليها، مبينا أن استيراد الورقيات الخضراء من دول مجاورة أصعب من استيراد الثمريات، لذا وجب على مجلس إدارة هيئة الزراعة، التفكير في كيفية تشجيع المزارعين على التوسع في زراعة الورقيات الخضراء لطرحها طازجة يوميا في أسواقنا المحلية وبأسعار متهاودة.
تطوير سوق خضار الوفرة
وأوضح المزارع أبومنير أهمية قيام مجلس إدارة جمعية الوفرة الزراعية بتطوير سوق خضارها المجاور لسوقها المركزي وسط شارع محمد الجلال السهلي بالوفرة، فهذا السوق بدائي لا يليق بسمعة الكويت ولا مكانتها من حيث المبنى والمحتويات.
وأوضح أن معظم المعروض في هذا السوق التقليدي مستورد بدلا من أن يكون محليا ومغشوشا وأسعاره متباينة من بسطة الى بسطة أخرى حتى القائمين على البيع في هذه البسطات عمال بسطاء لا شأن لهم بالسوق والتسويق الحديث، ويؤسفني أن أقول إن هذا السوق خارج نطاق السيطرة لأن الجمعية تؤجّر البسطات فيه وتنسل!
واقترح أبومنير أن يعيد مجلس إدارة جمعية الوفرة الزراعية بناء هذا السوق وإدارته إدارة مباشرة بعد تكييفه ووضع استراحات وتزويده بالمرافق الحيوية الضرورية لرواده المتزايدين من العرب والأجانب، ولاسيما شتاء وربيعيا.
كما اقترح ضرورة قيام الجهات المعنية بحملات تفتيش دائمة ومنظمة على هذا السوق وكذلك على البسطات التي يبيع عليها البعض منتجات زراعية أمام مزارعهم، فالعديد من هذه المنتجات مضروبة، مغشوشة لا تصلح للاستخدام الآدمي وتباع بأسعار عالية أيضا!
مطلوب صيدلية في الوفرة
وناشد المزارع السبيعي الجهات المعنية وأولاها جمعية الوفرة الزراعية بتخصيص مكان مناسب لإنشاء صيدلية توفر الأدوية الضرورية المتنوعة لسكان الوفرة وروادها المتزايدين، مبينا أن الوفرة الآن وكذلك العبدلي وجهة الكثير من المواطنين المقيمين، ولاسيما نهاية الأسبوع وأيام العطلات، ناهيك عن سكانهما المقدرين بآلاف الآلاف من المزارعين وزراعيين وعمال، ومنهم الكثير الذي يحتاج الى أدوية لأمراض مستدامة أومزمنة.
وختم أبومنير حديثه للزميل عدنان مكاوي جرادة، ببيان أهمية إيلاء اهتمام حكومي أكبر بالمناطق الزراعية وذلك بإقامة متنزه صحراوي واسع شاسع متكامل وسط كل منها وتوسعة المستوصف البشري في كل منها، لاسيما في الوفرة والعبدلي، فمستوصف الوفرة الذي أنشئ في الثمانينيات وسكان الوفرة كانوا بالمئات يحتاج إلى توسعة وخدمات طبية أكثر بعد أن صار سكان الوفرة بالآلاف ومنهم عائلات تفضل قضاء جل وقتها في ربوع مزارعها الآن.
بيد أننا لا نطلب كل شيء من الدولة أو الحكومة في هذا المجال فعلى الاتحادات والجمعيات الزراعية الأهلية دور في تطوير الحياة بالوفرة وكذلك في العبدلي، فنحن المزارعين نريد أو نأمل من هذه الاتحادات والجمعيات توفير مواد ومستلزمات زراعية بأسعار مخفضة بالفعل وليس بالاسم علاوة على الجودة ضمانا لتنمية الثروة الزراعية وتطويرها في بلادنا الحبيبة الكويت.
الاهتمام بتربية النحل وإنتاج العسل الشهي يتزايد في الكويت
البرجس: العسل الكويتي صافٍ شهي سمعته طيبة
&cropxunits=252&cropyunits=450)
&cropxunits=300&cropyunits=450)
فيصل جاسم البرجس من هواة تربية النحل وإنتاج العسل في منطقة الوفرة الزراعية، حيث يحوز مزرعة بها منذ العام 2003 من قبل الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، بعد ثبات نجاحه في تربية النحل وإنتاج العسل في العبدلي واجتيازه عدة دورات بإشراف خبراء نحل العسل في الرابية.
ووفق حديث مربي النحل فيصل البرجس لـ «الأنباء» فإن إنتاجه من العسل الصافي في تزايد مستمر فقد بلغ في آخر قطفة له حوالي 50 كيلوغراما من حوالي 100 خلية من النحل المصري (النخب الأول)، موضحا أن العسل في الكويت يقطف مرتين في السنة الواحدة الأولى ابتداء من شهر ديسمبر حتى فبراير والثانية من شهر مايو حتى يونيو وان زهر السدر أفضل مغذ للنحل حتى من الجت (البرسيم) الأخضر، لذا فإنه يكثر من زراعة شجيرات السدر وأشجاره حول منحل مزرعته العامرة بالوفرة بالنخيل والورقيات الخضراء رغم صغر مساحتها.
ولكن جميع منتجاته من هذه المزرعة حتى من العسل للاستخدام الشخصي غذاء وعلاجا للأهل والأصدقاء والمعارف، وليس للبيع بالجملة في الأسواق المحلية، وسمعة العسل الكويتي على مستوى المنطقة العربية سمعة طيبة، وللعلم فإن فيصل جاسم البرجس، يعتبر من الكوادر الوطنية الخبيرة بتربية النحل واستخراج العسل وعلاج أمراض هذه الحشرة النافعة بل ويعرف أسرار حياتها فيذكر أن بإمكان النحل الطيران بعيدا عن منحله الى مسافة خمسة كيلومترات بحثا عن المرعى الخصيب ليتغذى من زهور نباتاته على أن يعود قبل غروب الشمس لخلاياه ويصنع العسل فيها، مبينا أن عمر النحلة لا يتجاوز الأشهر الأربعة تقضيها كلها في العمل والإنتاج، فحياة النحلة قصيرة لكنها منتجة ومفيدة.
ويذكر مرض «الفريولة» كأخطر مرض يصيب نحل العسل ويضعف إنتاجه من العسل الشهي، ويقول: إن مربي النحل وسط المزارع يعانون أحيانا من رش المبيدات الكيماوية فيها، بعكس الحال لدى تربية النحل أو وضع خلاياه المستوردة وسط الحدائق الخاصة في العاصمة الكويت وحدائق المناطق السكنية الأخرى!
ويفاخر بالإنتاج الكويتي من العسل الشهي والاهتمام المتزايد بإنتاجه من قبل العديد من الكويتيين.. على سبيل الهواية كثيرا والاحتراف قليلا!
عبدالحكيم الأحمد.. وتربية الأبقارالزراعيون الأوائل
ورث عبدالحكيم الأحمد مهنة تربية الأبقار وإنتاج الحليب الطازج عن والده الكريم أحمد عبدالله الأحمد الذي ربى البقر قديما في الري فحصل على قسيمة في الصليبية تنتج منذ عدة عقود مضت وحتى الآن كميات كبيرة من حليب الأبقار الطازج ليتم تصنيعها على شكل منتجات ألبان تنفع البلاد والعباد، ويسجل لعبدالحكيم وأخيه محمد أنهما أول من أحيا مزرعتهما في الصليبية بعد تحرير البلاد من الاحتلال العراقي الغاشم للكويت عام 1991.
وخبرة الأحمد في هذا المجال كبيرة وطويلة أهّلته ليرأس اتحاد منتجي الألبان الطازجة وعضوية مجلس إدارة الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية سنوات طوال، عبّر خلالها عن استعداده واستعداد رفاق دربه في هذا المجال الحيوي لزيادة الإنتاج من الحليب الطازج ومشتقاته وإلى درجة الاكتفاء الذاتي في حال توفير الدعم الحكومي المجزي للمربين ومنحهم قسائم لزراعة الأعلاف، ولاسيما في العبدلي على الحدود الكويتية - العراقية النائية!
دعوة لبلدية الكويت
دعوة لبلدية الكويت والجهات المعنية الأخرى بشأن بيع المواد الغذائية بالتفتيش على سلامة الخضار والثمار المبيعة عبر البسطات أمام بعض مزارع الوفرة والعبدلي، للتأكد من أنها من إنتاج المزرعة ذاتها وبأنها سليمة غير مغشوشة وصالحة للاستخدام الآدمي، وليس أعلاها مختلفا عن أسفلها في الصندوق الواحد.
مجرد سؤال لهيئة الزراعة
لماذا لم يقم مسؤول زراعي بتفقّد الأضرار الناجمة عن المطر الغزير الذي سقط على البلاد منتصف الشهر الفائت في مزارع الصليبية المخصصة لتربية الأبقار وإنتاج الحليب الطازج؟!
الأضرار أنواع: ضرر يصيب المزروع ذاته وضرر يصيب المزروع والبنية التحتية (الحقل والبيت) وضرر جسيم يصيب كل ذلك ويخرّب التربة كما حدث في مزرعة مرزوق الرشيدي وبعض مزارع الصليبية التي غمرتها مياه الأمطار تماما، فأثر ذلك سلبا على الحياة الإنتاجية فيها.
الأمر الذي يوجب التعويض المجزي على اعتبار أن المطر الغزير كارثة طبيعية لا شأن للمزارع أو المربي في حدوثها!
ولماذا لا تمنح قسيمة أرض شاسعة لشركة المشروعات السياحية أو للاتحاد الكويتي للمزارعين، مقابل مستوصف الوفرة - مثلا - لإقامة حديقة عامة مزودة بملاعب للصغار والكبار ومرافق حيوية يحتاجها رواد الوفرة المتزايدون شتاء وربيعا، وكذلك في منطقة العبدلي الزراعية التي تفتقر بدورها لحديقة عامة يستريح فيها روادها ويقضون فيها أجمل الأوقات مع عائلاتهم أثناء العطلات وما أكثرها في بلادنا!
تراجع مستوى الطماطم الحقلية في الوفرة!
&cropxunits=450&cropyunits=298)
تأثرت حقول الطماطم في بعض مزارع الوفرة تأثرا سلبيا من جراء هطول الأمطار على هذه المنطقة الحدودية الجنوبية النائية، فتراجع مستوى جودة الثمار فيها وفق مشاهداتنا وإفادات بعض القائمين على هذه المزارع وأبرزها مزرعة مرزوق الرشيدي الكبيرة التي أغرقت الأمطار أكثر من نصفها، ومازالت مشكلة البرك تحول الوصول الى الحقول والبيوت الزراعية المقامة فيها والتي كانت تزخر بإنتاج متنوع وقت هطول الأمطار في منتصف الشهر الفائت من الذرة والباذنجان والفاصوليا والطماطم والفلفل بنوعيه.
فالأضرار في مزرعة مرزوق الرشيدي لا تقتصر على خسارة الزرع والثمر، ولكن تخريب التربة بعد غمرها بالماء بضعة أسابيع مما يلزم جهودا وأموالا كبيرة، لإعادة تأهيلها للزراعة الإنتاجية من جديد!