أعلن مايك مولفيني المكلف بشغل منصب كبير العاملين بالبيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب، ألغى خططه المتعلقة بالاحتفال بالعام الجديد، والذي اعتاد على إقامته في مقره الخاص بفلوريدا، وقرر البقاء في واشنطن إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق في الكونغرس بشأن تمويل الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك.
من جهة أخرى، حمل الرئيس ترامب النواب الديموقراطيين بالكونغرس، مسؤولية مصرع طفلين مهاجرين، لقيا حتفهما، داخل مراكز احتجاز أميركية.
وقال في تغريدات عبر «تويتر»: «أية وفيات للأطفال أو غيرهم على الحدود هي خطأ الديموقراطيين، وسياسات الهجرة المربكة التي تسمح للناس بأن يقوموا برحلة طويلة يعتقدون أنهم يستطيعون من خلالها دخول بلادنا بطريقة غير شرعية».
إلى ذلك، أربك هجوم إلكتروني عمليات طباعة وتوزيع صحف أميركية كبرى، مثل صحيفة لوس أنجيليس تايمز، وعدد من الصحف المملوكة لشركة «تريبيون بابليشينغ» مثل: شيكاغو تريبيون وبالتيمور صن.
وقالت إدارة «لوس أنجيليس تايمز»، أمس إن الهجوم أدى إلى «اضطراب في طباعة وتوزيع نسخ السبت لعدد من الصحف الكبرى».
وأضافت أن الهجوم «مصدره خارج الولايات المتحدة، وضرب الجمعة نظام مشترك لطباعة الصحف (المتضررة)».كما نقلت عن مصدر مطلع على الهجوم قوله: «نعتقد أن الهدف من الهجوم هو تعطيل البنية التحتية، لاسيما الخوادم، عوضا عن سرقة المعلومات».
وحسب شبكة «ايه بي سي نيوز» الأميركية، تأثرت إصدارات الساحل الغربي لصحيفة «وول ستريت جورنال»، و«نيويورك تايمز» بالهجوم، كونهما تتقاسمان منصة الإنتاج ذاتها في مدينة لوس أنجيليس.
بدورها، أعلنت وزارة الأمن الداخلي أنها تقوم بالتحقيق في الواقعة، وقالت كاتي والدمان، المتحدثة باسم الوزارة لشبكة «ايه بي سي نيوز» إن الوزارة «على دراية بتقارير تتحدث عن حادث إلكتروني محتمل أثر على العديد من المنصات الإخبارية».