أبلغ رئيس فريق المراقبين الأمميين في لجنة التنسيق المشتركة لمراقبة تنفيذ اتفاق ستوكهولم في الحديدة، باتريك كاميرت الجانب الحكومي اليمني «امتعاضه» مما أقدمت عليه ميليشيات الحوثي من عملية إحلال عناصر تابعة لها محل عناصر أخرى في ميناء الحديدة، أمس الاول، في خطوة أحادية غير متفق عليها والادعاء بأنها قامت بعملية إعادة الانتشار.
وأكدت مصادر قريبة من مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، أن كاميرت اعتبر ما قامت به الميليشيات عملية أحادية الجانب، وغير مقبولة. وأشارت المصادر إلى أن رئيس فريق المراقبين الأممين فوجئ عند تواجده في الميناء بحشد ميليشيات الحوثي لمئات من العناصر التابعة لها بزي قوات خفر السواحل، وادعت قيامها بعملية إعادة الانتشار، وتسليم الميناء لقوات تابعة لها بقيادة العقيد عبدالرزاق المؤيد المعين من ميليشيات الحوثي قائدا لقوات خفر السواحل، واتهمت الحكومة اليمنية ميليشيات الحوثي بالسعي لإفشال اتفاق ستوكهولم من خلال إعادة نشر مئات من عناصرها المسلحة في مدينة الحديدة وموانئها، وإعاقة جهود الفريق الأممي لتأمين فتح ممر للمساعدات الإنسانية، واتخاذ مواقع قتالية في أنحاء مختلفة من الحديدة، والدفع بتعزيزات عسكرية من محافظات أخرى إلى المدينة.
يأتي ذلك فيما أكد رئيس هيئة أركان الجيش اليمني، الفريق الركن عبدالله النخعي، أن «العمليات العسكرية ستستمر في مختلف الجبهات حتى تحقيق كامل الأهداف، واستعادة الشرعية، وإنهاء الانقلاب، وعودة الأمن والاستقرار لليمن».
ميدانيا، فقد أعلن الجيش اليمني، امس، أن قواته أحرزت تقدما في مديرية «صرواح» غرب محافظة مأرب، تزامنا مع اقترابها من مركز المديرية.