عززت ميليشيات الحشد الشعبي تواجدها العسكري في قضاء تلعفر ذي الغالبية التركمانية في محافظة نينوى شمالي العراق بعد أسبوع على انفجار سيارة مفخخة وسط القضاء أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وقال النقيب في الجيش العراقي كريم الطائي إن «قوة مدرعة تابعة للحشد الشعبي وصلت إلى قضاء تلعفر بمحافظة نينوى لضبط الأمن ومنع حدوث خروقات أمنية مستقبلا».
وأوضح الطائي أن «التعزيزات العسكرية تابعة لفصيل فرقة العباس القتالية، التي لديها علاقة جيدة من أهالي قضاء تلعفر، حيث شاركت مع الجيش العراقي في استعادة القضاء من تنظيم داعش عام 2017».
وفي 25 ديسمبر الماضي، شهد قضاء تلعفر تفجير سيارة مفخخة، ما خلف قتيلين و11 جريحا.
من جهة اخرى، انطلقت عملية عسكرية عراقية لتعقب خلايا تنظيم داعش الارهابي في بساتين الوقف شمال شرقي محافظة ديالى.
وقالت مصادر أمنية عراقية إن «قوة أمنية مشتركة انطلقت امس بعملية عسكرية واسعة في مناطق بساتين المخيسة والكبة ضمن ما يسمى الوقف قرب ناحيتي العبارة وابي صيدا شمال شرقي محافظة ديالى».
وأضافت أن «العملية جاءت لفرض الأمن والاستقرار وتعقب بقايا خلايا تنظيم داعش الإرهابي، خاصة بعد تكرار عمليات القنص التي استهدفت القوات الأمنية هناك مؤخرا».
وفي محافظة الموصل، اعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية، تفكيك خلية إرهابية خطيرة جنوبي المدينة كانت تخطط لمهاجمة شخصيات هامة.
الى ذلك، أعلن رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي، امس إخلاء منزله الحكومي الواقع في المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط العاصمة، إثر إغلاقة من قبل قوات أمنية خاصة تابعة لمكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.
وقال مكتب رئيس «ائتلاف النصر» حيدر العبادي إنه «سلم المواقع بطريقة سلمية، وأنه ينهي تسليم آخر المتعلقات ومنها هذا المنزل وباشر بهذه الاجراءات إلا أنه تفاجأ من هذه التصرفات».
وكشف مصدر سياسي عراقي، لوكالة الأناضول للانباء، مشترطا عدم الكشف عن اسمه، أن الهدف الرئيس من وراء طلب إخلاء المنزل الحكومي، هو اللقاءات التي يجريها العبادي في المنزل المذكور بعدد من المسؤولين الحكوميين وقادة الجيش، ما اعتبره عبد المهدي تدخلا في عمل الحكومة.