قال الرئيس البرازيلي الجديد جاير بولسونارو المنتمي لليمين المتطرف في خطابه للأمة بعد تنصيبه رئيسا إن بلاده «تحررت من الاشتراكية» بعد توليه السلطة.
وتعهد بولسونارو (63 عاما) باحترام الديموقراطية وتنفيذ إصلاحات اقتصادية صعبة تعد ضرورية لإعادة اقتصاد أكبر دولة في أميركا اللاتينية إلى مساره، وقال: «لدينا أمة عظيمة تحتاج إلى إعادة البناء» وتعهد بتشكيل فريق من الوزراء الأكفاء لتلك المهمة.
وجاء فوز بولسونارو، والذي انتخب في البرلمان سبع مرات، في انتخابات الرئاسة في أكتوبر في ظل رفض شعبي لحزب العمال اليساري الذي حكم البرازيل 13 عاما من الخمسة عشر عاما الأخيرة وأطيح به قبل عامين وسط أسوأ ركود وأكبر فضيحة فساد ورشوة تشهدها البلاد.
من جهته، قال أوجوستو إيليينو وزير الأمن المؤسسي الجديد في البرازيل إن مهمته الأساسية ستكون إنقاذ نظام الاستخبارات في البلاد.
وإيليينو أحد المساعدين المقربين من الرئيس اليميني جايير بولسونارو ولاعب أساسي في مساعي خفض معدلات الجريمة المرتفعة في البرازيل.