- الرئيس الأميركي يتطلع لعقد قمة جديدة مع زعيم كوريا الشمالية
أطلقت قوات حرس الحدود الأميركية الغاز المسيل للدموع لمنع مجموعة من المهاجرين من عبور الحدود مع المكسيك عند «تيخوانا»، فيما أوقفت السلطات الأميركية 25 مهاجرا، وإعادة الباقين إلى الجانب المكسيكي.
وبحسب بيان صادر عن حرس الحدود الأميركي، فإن إطلاق الغاز المسيل للدموع تم تجاه نحو 150 مهاجرا قاموا برمي الحجارة ضد القوات الأميركية.
ونفى البيان أن تكون عناصر حرس الحدود قد استخدمت الغاز المسيل للدموع، ضد بقية المهاجرين الذين حاولوا عبور الحواجز والأسلاك الشائكة، ودخول الأراضي الأميركية.
وأضاف ان الأطفال وباقي المهاجرين لم يتأثروا بالغاز المسيل للدموع، وأن عناصر حرس الحدود استخدمت المادة لإبعاد الأشخاص الذين قاموا برشق الحجارة عن الشريط الحدودي.
وأصبحت «تيخوانا» نقطة ملتهبة في النقاش حول السياسة الأميركية المتعلقة بالهجرة والذي زادت حدته بعد وفاة طفلين من المهاجرين في أميركا وإغلاق جزئي للحكومة الأميركية نتيجة طلب الرئيس دونالد ترامب من أعضاء الكونغرس بتخصيص 5 مليارات دولار لبناء جدار على الحدود مع المكسيك.
في غضون ذلك، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب قيادات كبرى من الديمقراطيين والجمهوريين إلى البيت الأبيض لحضور اجتماع قالت مصادر من الكونغرس إنه لإطلاعهم على الوضع فيما يتعلق بالأمن الحدودي.
ويعتزم الديمقراطيون، عندما يسيطرون على الكونغرس اليوم، الموافقة على خطة إنفاق من شقين تهدف إلى إنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية.
ولا تشمل الخطة الـ 5 مليارات دولار التي طلبها ترامب لتمويل جدار المكسيك.
على صعيد مختلف، رد الرئيس الأميركي على انتقادات وجهها له الجنرال المتقاعد، ستانلي ماكريستال، قائلا إن الأخير طرد مثل الكلب من قبل الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وقال ترامب بأول تغريدات له بالعام الجديد: «الجنرال ماكريستال طرد مثل الكلب من قبل أوباما، مهمته الأخيرة كانت إخفاقا تاما، ومعروف بفمه الكبير والغبي. محب لهيلاري».
وكان ماكريستال قال في مقابلة مع قناة «ايه بي سي» الأميركية حول استقالة وزير الدفاع، جيمس ماتيس: «إذا كان لدينا شخص غير أناني ومتفان يستقيل من منصبه ويبتعد عن كل المسؤولية التي يشعر بها تجاه كل عسكري في قواتنا ويقوم بذلك بصورة علنية، يتوجب علينا الوقوف هنا والقول: حسنا لماذا فعل ذلك؟ يتوجب علينا السؤال ما طبيعة القائد الأعلى للقوات المسلحة التي دفعت برجل بحرية صالح للابتعاد هكذا؟».
إلى ذلك، أكد ترامب أنه يتطلع إلى قمة جديدة مع الزعيم الكوري الشمالي بعدما حذر كيم جونغ-أون امس الاول من أن بيونغ يانغ يمكن أن تغير نهجها إذا ما أبقت واشنطن على العقوبات المفروضة عليها.
من جهة أخرى حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفيقه الجمهوري المرشح الرئاسي السابق والسيناتور الحالي ميت رومني من التغريد خارج السرب، وطالبه بأن يكون «عضوا في الفريق». وانتقد ترامب في تغريدة فشل رومني في الوصول إلى البيت الأبيض في 2012، وقال: «ها هو رومني قد بدأ، لكن بسرعة شديدة! كنت أود أن يركز ميت على أمن الحدود وأشياء كثيرة أخرى يمكن أن يكون مفيدا فيها. فزت بسهولة وهو لم يفز. عليه أن يكون سعيدا لكل الجمهوريين. كن عضوا في الفريق وفز!». جاء ذلك ردا على الانتقاد اللاذع الذي وجهه رومني لترامب، في مقال له معتبرا أن الرئيس الأميركي «لم يرق إلى منزلة المنصب» وبأن أفعاله نفرت حلفاء الولايات المتحدة.
وانتقد رومني في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست مساء امس الأول عددا من القرارات التي اتخذها ترامب في ديسمبر الماضي. وكتب رومني يقول: «تعيين أشخاص من ذوي الخبرة القليلة في مناصب كبيرة والتخلي عن الحلفاء الذين قاتلوا إلى جانبنا والادعاء الأهوج للرئيس بأن أميركا كانت بمنزلة «الأبله» لفترة طويلة فيما يتعلق بالشؤون العالمية كلها أمور تحط من رئاسته».
وأضاف أن «كلمات وأفعال ترامب أثارت استياء في كل أنحاء العالم».
وقال رومني إن «سلوك ترامب في المجمل خلال العامين الأخيرين دليل على أن الرئيس لم يرق إلى منزلة المنصب».