- اعتقال 34 محتجاً لاتهامهم بإلقاء مقذوفات وحمل سلاح محظور
اكتسبت احتجاجات «السترات الصفراء» زخما جديدا أمس مع تظاهر مئات النساء في ساحة الباستيل وسط العاصمة الفرنسية باريس لتقديم صورة «غير مسبوقة» للحركة، وذلك غداة تظاهر نحو 50 ألف محتج في الأسبوع الثامن لانطلاقتها حيث وقعت أعمال عنف جديدة.
وغنت «نساء السترات الصفراء»، اللواتي تجمعن على مدخل أوبرا الباستيل، امس، النشيد الوطني الفرنسي، وهن يحملن بالونات صفراء. وبعد ذلك، قمن بتطويق الساحة ما عرقل حركة السير قبل ان يتوجهن الى ساحة الجمهورية.
وقالت كارين (42 عاما) وهي ممرضة أتت من مرسيليا لوكالة فرانس برس: «نسعى لأن يكون لدينا قناة أخرى للتواصل غير العنف من خلال تنظيم أول تظاهرة للنساء، لأن كل ما ينشر في وسائل الإعلام عن الحركة هو أعمال العنف وننسى جوهر المشكلة».
وأضافت هذه السيدة وهي إحدى مؤسسات مجموعة «نساء السترات الصفراء» على موقع فيسبوك «إن هذا الحدث ليس نسويا ولكنه يهدف إلى إعطاء صورة غير مسبوقة للحركة».
هذا، وارتفع عدد المشاركين في الاحتجاجات امس الأول بنحو 20 ألفا مقارنة بالحراك السابع الذي رافق احتفالات عيد الميلاد.
ونقلت شبكة «بي إف إم التلفزيونية الفرنسية، عن مصادر بوزارة الداخلية، امس أن 50 ألفا شاركوا في الحراك للسترات الصفراء في مختلف أنحاء فرنسا، مقارنة بمشاركة قرابة 32 ألفا في الحراك السابع في 29 ديسمبر المنصرم.
وأضافوا أن 38 ألفا و500 متظاهر كانوا في شارع الشانزليزيه بباريس ظهر أمس الأول، فيما لم يتعد ذلك العدد الـ800 شخص، خلال الساعات ذاتها من 29 ديسمبر 2018.
وفي السياق، أعلنت الشرطة الفرنسية احتجاز 34 شخصا على خلفية اتهامهم بإلقاء مقذوفات، وحمل سلاح محظور خلال مظاهرات امس الأول.