قال السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان امس ان خطة إدارة بلاده للسلام في الشرق الأوسط «سيتم تأجيلها عدة أشهر».
جاء ذلك في تصريحات صحافية، خلال الزيارة التي يجريها مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأمن القومي جون بولتون إلى إسرائيل، حسبما نقلت صحيفة «جيروزالم بوست». وأوضح فريدمان أن «خطة ترامب للسلام (بين الفلسطينيين والإسرائيليين) لن يتم الإعلان عنها فبراير المقبل، وسيتم تأجيلها لعدة أشهر».
وأفاد بأن قرار تأجيل خطة السلام يرجع إلى «قرب موعد الانتخابات الإسرائيلية، ورفض السلطة الفلسطينية قبول الخطة الأميركية».
من جهة اخرى، طالبت السلطة الفلسطينية امس، بتشكيل فريق دولي للكشف عن أنفاق إسرائيل أسفل المسجد الأقصى ومحيطه، فيما نددت الخارجية بدعوة الإسرائيلي «أرييه كينج» عضو مجلس بلدية القدس، لهدم مقاطع من أسوار المدينة القديمة.
وحث محافظ القدس الفلسطيني عدنان غيث، الأمم المتحدة على تشكيل فريق لـ«الكشف عن الأنفاق التي حفرتها إسرائيل أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه من البلدة القديمة، وحي سلوان» في شرق القدس.
وحذر غيث من خطورة ما تقوم به إسرائيل من تغييرات تاريخية في المدينة المقدسة، مؤكدا وجوب أن تقوم الأمم المتحدة بواجبها تجاه المدينة.