قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبد اللطيف بن راشد الزياني، امس، إن قادة مجلس التعاون «ملتزمون بمبادئ وأهداف المجلس وتعزيز دوره الحالي والمستقبلي والحفاظ على وحدته».
وشدد الزياني، في محاضرة أمام دارسيين عسكريين سعوديين في الرياض، على «حتمية الاستجابة الخليجية المشتركة في مواجهة التحديات، التي تهدد أمن واستقرار المنطقة»، حسب بيان للمجلس، واعتبر الزياني أن مجلس التعاون هو النموذج الأفضل حاليا في المنطقة. وأضاف أن «التحديات التي تواجهها المنطقة مازالت قائمة، وإن تغيرت في شكلها فإن مضمونها باق، مثل عملية السلام بالشرق الأوسط».
ورأى أن «اليمن يبقى التحدي الأكبر لمجلس التعاون، حيث تواصل دول التحالف العربي لدعم الشرعية سعيها إلى تحقيق السلام، والقضاء على النفوذ الإيراني، الذي يهدد أمنه واستقراره».
وقال الزياني إن حلفاء مجلس التعاون والشركاء الدوليين يرغبون في أن يواصل مجلس التعاون، كتحالف إقليمي، دوره الحيوي في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
واعتبر أن بقاء المجلس قويا يخدم مصالح دوله ودول المنطقة عموما.