أدان وزير الصحة بولاية الخرطوم مأمون حميدة اقتحام قوات الأمن لمستشفى أم درمان لمطاردة محتجين.
وشدد حميدة، وفقا لبيان صادر عن الوزارة امس، على أن دخول القوات الأمنية للمستشفيات «غير مقبول»، معلنا فتح تحقيق حول ملابسات الأمر مع الجهات المعنية (دون تحديدها).
وأكد نشر عناصر من رجال الشرطة لحراسة مستشفيات الخرطوم لتأمين الأطباء والكوادر الصحية العاملة والمرضى.
وكان ناشطون قد بثوا أمس الأول فيديوهات وصورا من داخل مستشفى أم درمان تظهر إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص داخل فناء مستشفى أم درمان.
كما تناقل أطباء على منصات التواصل الاجتماعي فيديوهات قالوا إنها من داخل غرفة طوارئ مستشفى أم درمان توضح حدوث حالة من الفوضى عقب اقتحام عناصر أمنية واعتدائهم على بعض المحتجين المصابين والأطباء. وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية أن أطباء مستشفى أم درمان أعلنوا إضرابا شاملا عن العمل على خلفية الواقعة.
وفي سياق متصل، أعلنت الشرطة السودانية تلقيها بلاغات بوقوع «3 حالات وفاة وبعض الإصابات» خلال تظاهرات «أم درمان»، وبذلك يرتفع عدد الذين سقطوا خلال الاحتجاجات إلى 21 قتيلا، حسب آخر إحصائية أعلنتها الحكومة، فيما تقول منظمة العفو الدولية إن عدد القتلى 37.