أعلنت حركة «حماس» أن زيارة إسماعيل هنية رئيس مكتبها السياسي، إلى روسيا، التي كانت مقررة في 15 من الشهر الجاري، تم تأجيلها إلى وقت آخر، بسبب انشغال وزير الخارجية الروسي. وقال موسى أبومرزوق، عضو المكتب السياسي بالحركة، في تصريح نشره على صفحته بموقع «تويتر»:«تم تأجيل زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة إلى روسيا، لوقت آخر لانشغال وزير الخارجية مع حرصهم على إتمامها».
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمع أبومرزوق، مع نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، ومبعوث الرئيس فلاديمير بوتين. وأضاف أبو مرزوق: «كما تم الحديث خلال الاتصال حول تطورات القضية الفلسطينية، والتأكيد على موقف روسيا الثابت من قضيتنا الوطنية».
وعلى صعيد آخر، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن شارع «الأبرتهايد» الذي افتتحه الاحتلال يشكك في قدرة المجتمع الدولي على حماية ما تبقى من مصداقيته.
وكانت سلطات الاحتلال افتتحت «شارع الأبرتهايد» في القدس، الذي يفصل بين السائقين الفلسطينيين والسائقين من المستوطنين الإسرائيليين بجدار يصل ارتفاعه إلى 8 أمتار، ويحرم الفلسطينيين من الوصول إلى المدينة المقدسة.
واعتبرت الخارجية الفلسطينية - في بيان امس أن إنشاء شارع الأبرتهايد «خطوة من خطوات تنفيذ المشروع الاستعماري التوسعي المعروف بمشروع E1، الذي يفصل بين وسط وشمال الضفة عن جنوبها، ويؤدي أغراضا استيطانية تهويدية ويربط عديدا من المستوطنات بالقدس الشرقية المحتلة.
وقالت إنه «من العار على المجتمع الدولي أن يكون شاهدا متواطئا على تأسيس وتعميق نظام الفصل العنصري «الأبرتهايد» في فلسطين المحتلة دون أن يحرك ساكنا».
كما عبرت الوزارة عن صدمتها من الصمت الدولي إزاء مظاهر الفصل العنصري في فلسطين المحتلة، وعن عميق استغرابها من اللامبالاة الدولية والوهن والتقاعس الدولي تجاه مئات القرارات الدولية الخاصة بالحالة في فلسطين التي بقيت حبرا على ورق وحبيسة الأدراج دون تنفيذ، ليدفع الشعب الفلسطيني من أرضه وحياته ومستقبل أجياله أثمانا باهظة ليس فقط بسبب استمرار الاحتلال والاستيطان والجرائم المرافقة لهما، وانما أيضا بسبب سياسة الكيل بمكيالين.