- الوزارة من أكبر 3 جهات في قيمة المصروفات الفعلية على بند السلع والخدمات
- مجمع توزيع مياه «الدوحة» يدخل الخدمة بنهاية 2021 ويستغرق تنفيذه 60 شهراً
دارين العلي
جدد العاملون في قسم صيانة المعدات بإدارة صيانة محطات التحويل الرئيسية في وزارة الكهرباء والماء مطالباتهم بضرورة إقرار بدل الضوضاء والتلوث أسوة بالعاملين في بعض الجهات الحكومية.
وكان الوكيل المساعد لقطاع شبكات النقل م.جاسم النوري قد وجه مذكرة داخلية الى قطاع الشؤون الإدارية بالوزارة لمخاطبة ديوان الخدمة المدنية بخصوص هذه البدلات في ابريل من العام الماضي، ولم تقر حتى الآن برغم استحقاق العاملين بهذا القسم لما يتعرضون له من تلوث وضوضاء والتعامل مع بعض الغازات الخانقة والسامة على الإنسان، منها الهالون والارجون، هذا بالإضافة الى التعامل مع الضوضاء أثناء عمليات الفصل والتوصيل بصفة مستمرة أثناء العمل بالمحطات المليئة بالغبار والأتربة نتيجة العوامل الجوية الخارجية التي تسبب الأمراض والحساسية.
وجاء في التعميم الداخلي ايضا ان بعض المحطات توجد داخل مناطق نفطية وصناعية والتي يقوم موظفوها بعمل الصيانة لها على مدار السنة دون الحصول على بدلات بينما موظفو النفط والمصانع في نفس الموقع يحصلون على بدل ضوضاء وتلوث ناهيك عن محطات التحويل الموجود داخل محطات إنتاج الكهرباء وتقطير المياه التابعة للوزارة.
وفي سياق آخر، بلغ إجمالي مصروفات وزارة الكهرباء والماء لشراء النفط والزيوت لتشغيل محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه حوالي مليار دينار حتى نوفمبر من العام الماضي بنسبة إنفاق ٥٨%.
وتدفع الوزارة هذه المبالغ من ميزانيتها السنوية لوزارة النفط المسؤولة عن توفير هذه الكميات لتشغيل المحطات ذلك فيما بلغ إجمالي الميزانية المقدرة للوزارة بـ ١.٥٥٣ مليار دينار لبند السلع والخدمات خلال السنة المالية الجارية ٢٠١٨-٢٠١٩.
وبحسب تقرير حكومي حديث حول مصروفات الوزرات والجهات الحكومية فإن الوزارة من بين أكبر 3 جهات في قيمة المصروفات الفعلية على بند السلع والخدمات لتوفير خدمتي الكهرباء والماء.
من جهة أخرى، أدرجت الوزارة مشروعا جديدا من مشاريع إمدادات المياه ضمن خطتها للسنة المالية الجارية لزيادة السعة التخزينية للمياه من خلال إنشاء وتطوير مجمع توزيع مياه الدوحة القائم والجديد وخط مياه من المجمع حتى دوار الأمم المتحدة والأعمال الملحقة والذي سيزيد السعة التخزينية للمياه بمقدار ١٣٠ مليون غالون امبراطوري وزيادة قدرة الضخ لتصبح ٢٢٠ مليون غالون امبراطوري يوميا لتوفير المياه للمناطق السكنية دون انقطاعات او ضعف خاصة خلال فصل الصيف وارتفاع معدلات استهلاك المياه، ووفقا لخطة وزارة الكهرباء والماء لتنفيذ المشروع فمن المتوقع دخول المشروع في الخدمة بنهاية ٢٠٢١ بمدة تنفيذ ٦٠ شهرا.