- الراشد: اتحاد الصحافيين العرب تأسس عام 1964 وعقد أول اجتماع له في الكويت عام 1965
- قانون الإعلام الموحد الذي ينتظر صدوره سيشكل نقلة نوعية في دول مجلس التعاون
- العريمي: الرسالة الإعلامية للسلطنة رسالة تنوير وسلام وتعاون مع الدول والشعوب الشقيقة والصديقة
- نثمّن دعم القطاع الخاص العماني وجهود أعضاء الجمعية ومجلس الإدارة
مسقط - خاص «الأنباء»:
وسط مشاركة إعلامية واسعة من الصحف ووسائل الإعلام والإعلاميين، احتفلت جمعية الصحافيين العمانية بيومها السنوي الـ١٤، ودشنت نظام قاعدة البيانات الإلكتروني الخاص بها، وذلك تحت رعاية أمين عام مجلس الوزراء في سلطنة عمان الشقيقة الشيخ الفضل بن محمد الحارثي، وحضر الحفل أيضا عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة، وسفير الكويت لدى سلطنة عمان سليمان الحربي وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي وعدد من السفراء العرب المعتمدين لدى السلطنة، وقد أقيم الحفل في فندق «الإنتركونتننتال».
وفـــي البدايـــة رحب رئيس مجلس إدارة جمعية الصحافيين العمانية د.محمد بن مبارك العريمي بالحضور مثمنا في كلمة الجمعية دعم صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد، حفظه الله ورعاه، المتواصل لجمعية الصحافيين العمانية، وهو ما يمكنها في الواقع من القيام بدورها المأمول على الصعيد الإعلامي ولخدمة الإعلاميين والصحافيين في السلطنة.
دعم كبير
وتوجه رئيس مجلس إدارة جمعية الصحافيين العمانية بالشكر إلى مختلف مؤسسات الدولة وفي مقدمتها وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الإعلام لمساندتهما جمعية الصحافيين العمانية، منذ إنشائها وحتى يومنا هذا، مثمنا دعم القطاع الخاص العماني الذي بلغ خلال الأشهر التسعة الماضية (60) ألف ريال عماني، وكذلك جهود أعضاء الجمعية وأعضاء مجلس الإدارة والهيئة الاستشارية واللجان العاملة على ما أظهروه من استجابة وتفاعل مع الأنشطة المختلفة للجمعية، وهو ما أثمر تنفيذ 29 نشاطا مختلفا استفاد منها وبشكل تراكمي 2754 عضوا.
جهود كبيرة
وأكد العريمي أن اللقاء السنوي لجمعية الصحافيين العمانية يمثل مناسبة سعيدة، بوجود هذا الجمع الكبير من الإعلاميين والصحافيين العاملين في مختلف المجالات ووسائل الإعلام في السلطنة، وهو يشكل حافزا على التأكيد مجددا على الأهمية والقيمة الكبيرة للجهود التي يقومون بها على الصعيد الصحافي والإعلامي والوطني، سواء فيما يتصل بالأداء المهني في وسائل الإعلام المختلفة، أو فيما يتصل بالتعبير الأمين والواضح والدقيق عن الرسالة الإعلامية للسلطنة، والتي حددها ورسم معالمها صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد، حفظه الله ورعاه، منذ بداية فجر النهضة المباركة، وهي رسالة التنوير والسلام والتعاون مع مختلف الدول والشعوب الشقيقة والصديقة من أجل العمل لبناء وتحقيق السلام والأمن والاستقرار والازدهار لعمان ولكل دول وشعوب المنطقة.
وأوضح د.العريمي أن الإعلام في عالم اليوم، أصبح بالغ الأهمية والتأثير، ليس فقط سياسيا ولكن اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وسياحيا ورياضيا بل وفي شتى مناحي الحياة اليومية خاصة بعد التطورات التقنية الضخمة والمتصلة في مجال تقنيات وسائل الإعلام، وفي قدرة هذه الرسائل على تخطي كل الحواجز، ونقل الحدث في اللحظة الحقيقية لوقوعه، أينما كان على امتداد العالم، وهو ما يحقق درجة عالية من التفاعل والتأثير على مختلف المستويات.
دور وطني
وقال العريمي: يتمتع الإعلاميون والصحافيون العمانيون بثقة المجتمع ودعم جلالة القائد المفدى، حفظه الله ورعاه، ومختلف مؤسسات الدولة، وإن ذلك يضع في الواقع المزيد من المسؤولية على عاتقنا جميعا للقيام بدورنا، وبمهمتنا الوطنية، على الصعيد الإعلامي ليكون الإعلام العماني كما أراد له جلالة السلطان المعظم «نافذة واسعة» و«مرآة صافية صادقة» تعبر عن مدى ما يبذل من جهود تنموية في مختلف المجالات الحياتية، وتوفر في الوقت ذاته أكبر قدر من التعامل مع التطورات على المستويات الإقليمية والدولية، مع الحرص على تحقيق مصالح الوطن وحماية منجزاته.
خطوات إيجابية
وأضاف: في الواقع قد تحقق على امتداد الأشهر التسعة الماضية التي انقضت من عمر هذا المجلس العديد من الخطوات والأمور الإيجابية، التي سعت جمعية الصحافيين العمانية إلى تحقيقها بجهودكم وبمشاركتكم، وهو ما عبرت عنه الملتقيات والمعارض واللقـــاءات والمنتـديــــات وحلقات التدريب والتأهيل التي قامت الجمعية بعقدها سواء في الداخل أو في عدد من العواصم المهمة والفاعلة في الحراك الإنساني والإعلامي، وآخرها الدورة التدريبية التي عقدت بمعهد طمسون بالمملكة المتحدة لعدد من منتسبي الجمعية «دورة الإعلامي الشامل» بمشاركة صحافيين وإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام العمانية، والملتقى الذي استضافته منظمة «اليونسكو» في باريس «ملتقى الإعلام العماني الأوروبي» بمشاركة عدد كبير من منتسبي الجمعية الذي كان له صدى واسع.
وأكد د.محمد بن مبارك العريمي أن معارض الصور التي تم تنظيمها داخل السلطنة وخارجها نجحت في جذب اهتمام واسع حول الأحداث المهمة التي جسدتها بما في ذلك إبراز الإمكانات الحضارية التي تتمتع بها السلطنة في هذا العهد الزاهر.
اتحاد الصحافيين العرب
من جانبه ألقى نائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب الزميل عدنان الراشد كلمة الاتحاد عبر فيها عن سعادته بوجوده في السلطنة، وأشاد بأنشطة جمعية الصحافيين العمانية المتنوعة والتي تشكل دافعا مهما للعمل الصحافي والإعلامي.
وقال الراشد إن اتحاد الصحافيين العرب تأسس في العام 1964م، وعقد أول اجتماع له في الكويت عام 1965م برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وقد وضعت خلاله جميع آليات عمل الاتحاد.
وأوضح الراشد أن جمعية الصحافيين العمانية تعتبر أنشط جمعية على مستوى الخليج والمستوى العربي والمستوى الدولي مركزة على الجانب المهني وتطوير العنصر البشري في الصحافة والإعلام الذي تناشد به دائما على المستوى الخليجي والعربي والدولي.
قانون الإعلام الموحد
وأضاف أن قانون الإعلام الموحد الذي ينتظر صدوره سيشكل نقلة نوعية على مستوى التشريعات في دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى انتظار احتضان جمعية الصحافيين العمانية للإعلام الإلكتروني وظهور الصحف والمجلات الإلكترونية التي ستشكل قوة إعلامية مقروءة ومرئية ومسموعة.
الرواس والحسني استقبلا نائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب
استقبل مستشار السلطان قابوس بن سعيد للشؤون الثقافية عبدالعزيز الرواس نائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب الزميل عدنان الراشد، وذلك في إطار احتفال جمعية الصحافيين العمانية بيومها السنوي، حيث بحثا سبل دعم العمل الإعلامي العربي بشكل عام والصحافي بشكل خاص، حيث أشار الرواس إلى ضرورة تقديم كل ما يمكن أن يسهم بالارتقاء بالمستوى الثقافي لما يحقق بناء الإنسان في أوطاننا مع الاهتمام بالتنمية البشرية، لأن الإنسان هو أساس التنمية في أي مجال من مجالات
الحياة.
بدوره، أكد الزميل عدنان الراشد على أهمية الدور الذي يقوم به الصحافيون العرب من خلال رسالتهم الإعلامية والثقافية في بلدانهم وفي دول الخليج والعالم العربي، مشيدا بما وصل إليه مستوى الصحافة في سلطنة عمان الشقيقة.
كما استقبل وزير الإعلام العماني د.عبدالمنعم الحسني الزميل عدنان الراشد وناقشا أهمية دعم العمل الإعلامي الخليجي والعربي وتعزيزه في ظل ما يشهده العالم من تطور متسارع في استخدام التقنيات الحديثة، مع التأكيد على الاهتمام بالمستوى المهني للصحافيين لإثبات دورهم البناء في إيصال رسالتهم الاعلامية بكل شفافية ونزاهة، اضافة الى التعاون بين الصحافة الكويتية والعمانية خاصة فيما يتعلق بالإعلام الجديد.
فقرات متنوعة نالت إعجاب الحضور
وتضمن الاحتفال باليوم السنوي لجمعية الصحافيين العمانية معرضا للصور الفنية تضمن العديد من اللوحات الفنية المميزة للمشاركين فيه.
كما ألقيت قصيدة شعرية للشاعر كامل البطحري نالت إعجاب الحضور بما تضمنته من معان وتعابير جميلة والتي قدمها البطحري بأسلوبه الرائع، ومقطوعات موسيقية متنوعة، إضافة إلى مقطوعات موسيقية أخرى للفرقة الفولاذية لموسيقى الحرس السلطاني العماني، كما تم عرض فيلم يستعرض بعض أنشطة الجمعية خلال عام 2018م وما قدمته لأعضائها من أعمال وبرامج ومساهمات متعددة.
وفي نهاية الحفل قام راعي الحفل بمعية رئيس مجلس إدارة جمعية الصحافيين العمانية د.محمد العريمي بتكريم الجهات المساهمة والداعمة لأنشطة الجمعية وأعضاء اللجان في الجمعية تقديرا لدورهم الكبير في دعم
الجمعية والمساهمة بإنجاح أنشطتها المتنوعة.
وقد شكر الحضور جمعية الصحافيين العمانية على تنظيم هذا الحفل وعلى المستوى المميز الذي ظهر به الحفل بما يشكل حافزا للصحافيين العمانيين على العطاء أكثر، بما يدعم المسيرة الإعلامية عمانيا وخليجيا وعربيا.