- فرنجية: الثلث المعطل لنربح المسيحيين الآخرين.. وباسيل: لم نطلب من أحد دعم «العهد» و«التيار»
بيروت ـ عمر حبنجر
أكد لبنان أهمية انعقاد القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في هذا الوقت في بيروت.
وقالت مندوبة لبنان، في الاجتماع المشترك للمندوبين الدائمين وكبار المسؤولين للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية المنعقدة في بيروت، المدير العام لوزارة الاقتصاد عليا عباس في تصريح للصحافيين، ان انعقاد هذه القمة في دورتها الرابعة في لبنان سيكون له انعكاس إيجابي على اقتصاد الدولة اللبنانية.
وأبدت المسؤولة اللبنانية ثقتها بأن القمة ستخرج بتوصيات، قائلة «نأمل أن تكون قابلة للتنفيذ»، مشيرة إلى أنه «من الطبيعي أنه سيكون لمبادرة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون التي سيطرحها على القمة، انعكاس إيجابي على وضعنا».
وأوضحت عباس أن «أعمال القمة افتتحت التاسعة من صباح امس باجتماع اللجنة التحضيرية للقمة التنموية الرابعة التي تعقد في لبنان، والمؤلفة من ترويكا القمة التنموية وهي لبنان ومصر والسعودية، ومن ترويكا المجلس الاقتصادي والاجتماعي وهي: السودان والعراق وسلطنة عمان إضافة إلى المغرب وتونس والأمانة العامة لجامعة الدول العربية والتي تمثلت بالأمينة العامة المساعدة للشؤون الاجتماعية السفيرة هيفاء أبو غزالة والأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية السفير كمال حسن علي، وقد أقرت اللجنة جدول الأعمال ورفعته إلى اللجنة التي اجتمعت امس وضمت كبار المسؤولين والمندوبين الدائمين».
ولفتت إلى أنه تم «خلال الاجتماع مناقشة جدول الأعمال والمواضيع التي تم تسجيل بعض التحفظات أو التوصيات عليها، موضحة أن الأمر الذي تم التحفظ عليه من قبل أعضاء اللجنة هو مبادرة السودان لإعفائها من ديونها الخارجية، وقد رفع إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي ليدرس بشكل أعمق حتى لا يشكل سابقة».
من جانبه، اعتذر السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي عن عدم حضور القمة الاقتصادية العربية كون الجامعة العربية هي المنظمة للقمة، وحتى الآن الجامعة في وضع غير صحيح تجاه سورية.
واضاف في تصريح لقناة «او.تي.في» الناطقة بلسان التيار الوطني الحر «نقدر العلاقة الاخوية مع لبنان ودور الرئيس ميشال عون، لكن الجامعة العربية ارتكبت خطيئة مع سورية وطبيعي ان تغيب سفارتنا عن القمة».
وردا على سؤال عما اذا كان موقفه ناجما عن تقصير لبناني حيال سورية، قال: هناك اشارات ايجابية اتت من الوزير جبران باسيل قابلتها اشارات غير ودية من غيره.
ارتدادات مداولات اللقاء التشاوري الماروني في بكركي مازالت تتفاعل، خصوصا لجهة السجال الذي حصل بين رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية حول الثلث المعطل في مجلس الوزراء الذي يسعى اليه باسيل «دعما للموقف المسيحي في السلطة»، بينما يرى فرنجية في هذا الثلث المرفوض من حزب الله اداة لذبح المسيحيين الآخرين.
ورد باسيل بالقول: نحن لم نطلب من احد عقد اجتماع لدعم العهد والتيار، وتوجه الى البطريرك الراعي بالسؤال: يا سيدنا، هل نحن من طلب اللقاء ام انتم من اتصل بنا؟ لأن دعم رئاسة الجمهورية هو ثابتة تاريخية عند البطريركية المارونية.