اقترح حزب العمال البريطاني المعارض أن يصوت البرلمان على إجراء استفتاء ثان لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وذلك في إطار سلسلة حلول مقترحة لتجنب الانسحاب «دون اتفاق»، فيما حذرت كريستين لاغارد مديرة صندوق النقد الدولي من ان الانفصال بلا اتفاق سيكون «السيناريو الأسوأ».
وطرح العمال تعديلا برلمانيا يطلب من الوزراء أن يسمحوا لمجلس العموم مناقشة السبل الممكنة لتفادي «بريكست» من دون اتفاق عند حلول موعد الخروج في مارس المقبل.
وتتضمن المقترحات احتمال أن تعيد رئيسة الوزراء تيريزا ماي التفاوض على اتفاق الخروج، لإدخال بند اتحاد جمركي جديد بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، وبناء «علاقة قوية» مع السوق الموحدة الأوروبية. وتتضمن التعديلات أيضا اقتراح «إقرار تصويت شعبي على الاتفاق أو المقترحات»، ويدعم غالبية النواب هذا المقترح. والتعديل الذي يريده العمال يملك فرصة ضئيلة بالنجاح، فهو بحاجة إلى دعم نواب حزب المحافظين الذي تنتمي إليه رئيسة الوزراء تريزيا ماي، والذين لا يتوقع منهم دعم خطة اقترحها زعيم حزب العمال جيريمي كوربن.
ورحب الداعمون لوضع حد لبريكست بشكل نهائي، بفكرة تداول مقترح القيام باستفتاء ثان.
ورأى النائب العمالي ديفيد لامي أنها «خطوة هائلة إلى الأمام أن يعترف حزبي من خلال تعديل برلماني وللمرة الأولى بأن الطريق الوحيد للمضي قدما هو تصويت شعبي آخر».
وتوجد مقترحات أخرى تحظى بدعم النواب المحافظين المؤيدين لأوروبا، ومن ضمنها تلك التي تسعى لتفادي الخيار الصعب بالخروج «من دون اتفاق» عبر اقتراح تأجيل موعد الخروج.
في سياق آخر، أعلنت الخارجية البريطانية تعيين متحدث جديد باسم الحكومة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأوضح مركز الإعلام والتواصل الإقليمي، التابع للحكومة البريطانية ومقره سفارة بريطانيا بدبي، في بيان صحافي امس أن المتحدثة الجديدة أليسون كنغ باشرت عملها متحدثة رسمية باسم الحكومة البريطانية في المنطقة، وستتولى طرح المواقف البريطانية حيال قضايا الشرق الأوسط في مقابلات تجريها معها وسائل الإعلام العربية.