- استقالة أكبر ديبلوماسي أميركي للشؤون الأوروبية
اتفق زعيما الأغلبية والأقلية في مجلس الشيوخ على التصويت، اليوم، على اقتراحات متضاربة لإنهاء الإغلاق الحكومي للإدارات الفيدرالية الذي دخل شهره الثاني.
وأعلن زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونال وزعيم الديموقراطيين تشاك شومر عن اتفاق من أجل إجراء جولات تصويت تجريبية.
والتصويت الأول سيكون حول اقتراح قانون لتأمين التمويل لكل الفروع المغلقة في الحكومة حتى سبتمبر2019، بما في ذلك مشروع الجدار الحدودي مع المكسيك الذي يطالب به الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
أما التصويت الثاني فسيكون هدفه سد الفجوة عبر اقتراح لتمويل الحكومة حتى 8 فبراير المقبل من أجل إفساح المجال لإجراء نقاش حول أمن الحدود والهجرة، وتفادي تأجيل خطاب ترامب حول حالة الاتحاد أمام الكونغرس.
ويتطلب كل اقتراح قانون 60 صوتا للمرور في المجلس المكون من 100 مقعد، وهي عتبة عالية بالنظر إلى الانقسام الحزبي الحاد وتبادل الاتهامات حول مسؤولية الإغلاق.
وقال مساعد لنائب جمهوري في المجلس انه من غير المرجح أن يصوت الجمهوريون على التمويل المؤقت للميزانية، وحتى لو فعلوا فإن الرئيس لن يوقعها.
لكن زعيم الديموقراطيين قال إن التصويت «قد يخرجنا من المستنقع الذي نحن فيه»، مشجعا الجمهوريين بشكل خاص على دعم اقتراح سد الفجوة لفتح الحكومة بشكل مؤقت.
من جهة أخرى، أقر مجلس النواب الأميركي تشريعا يهدف إلى منع انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي «الناتو»، في تحذير للرئيس دونالد ترامب من محاولة الإقدام على مثل هذه الخطوة.
ويؤكد مشروع القانون على دعم النواب للحلف، وينص على عدم إنفاق أي أموال أميركية لسحب الولايات المتحدة منه.
وأقر المجلس الذي يقوده الديمقراطيون مشروع القانون بدعم من الحزبين الرئيسيين إذ حصل على موافقة 357 نائبا مقابل 22، وجاءت كل الأصوات الرافضة من الجمهوريين.
وقـــال مشـــرعـــون ديمقراطيون في مؤتمر صحافي قبل التصويت إنهم يشعرون بالقلق من التقارير عن قلة تقدير الرئيس ترامب للحلف الذي تأسس قبل 70 عاما ويضم الولايات المتحدة وكندا وحلفاء في أوروبا.
إلى ذلك، استقال ويس ميتــشل مســاعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأوروبية من منصبه، وقال في خطاب الاستقالة الموجه إلى وزير الخارجية مايك بومبيو، إنه أنجز أهدافه الوظيفية ويرغب في قضاء المزيد من الوقت مع عائلته الصغيرة.
جاء ذلك في وقت تشهد فيه علاقات الولايات المتحدة توترا مع عدد من الحلفاء الأوروبيين بسبب قرارات إدارة الرئـــيس ترامـــب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران والانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ وسحب القوات الأميركية من سورية.