اعترفت الولايات المتحدة ومنظمة الدول الأميركية امس بإعلان خوان جويدو، رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) في فنزويلا، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد لحين اجراء انتخابات جديدة.
جاء ذلك خلال مظاهرات حاشدة خرجت للمطالبة باستقالة الرئيس نيكولاس مادورو، وتولي الجمعية الوطنية، التي تهيمن عليها المعارضة، مقاليد السلطة.
ورددت مجموعة من المتظاهرين الذين احتشدوا في العاصمة كاراكاس «وستسقط.. ستسقط.. هذه الحكومة ستسقط».
من جهتها، دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف في فنزويلا إلى خفض التوتر، وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إن الأخير يتابع عن كثب التطورات في البلاد.
ووفق المتحدث، شدد غوتيريس على ضرورة عدم التصعيد ورفض العنف وضرورة التزام السلطات بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.