تعهدت الفلبين بالقضاء على من يقفون وراء التفجيرين المزدوجين اللذين وقعا خلال قداس امس، بإحدى الكنائس في جنوب البلاد وأوديا بحياة 20 شخصا على الأقل بينهم 5 عسكريين.
وأصيب 81 شخصا في الهجوم الذي يعد أحد أكثر الهجمات دموية خلال السنوات القليلة الماضية في منطقة يعصف بها عدم الاستقرار منذ فترة طويلة.
وذكر مسؤولون أن التفجير الأول وقع داخل الكاتدرائية بجزيرة جولو في إقليم سولو وأعقبه تفجير ثان خارجها بينما كانت قوات الأمن تهرع إلى المكان.
وقال سلفادور بانيلو، المتحدث باسم الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي «تحدى أعداء الدولة بوقاحة قدرة الحكومة على ضمان سلامة المواطنين في هذه المنطقة، القوات المسلحة الفلبينية ستكون على قدر التحدي وستسحق هؤلاء المجرمين الذين لا رب لهم». وقال قائد الشرطة الوطنية أوسكار ألبايالد لإذاعة (دي.زد.إم.إم) «إنهم يريدون استعراض القوة ونشر الفوضى».