رجحت رئيسة مجلس النواب الأميركي الديموقراطية نانسي بيلوسي أن يكون لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شيئا ما يبتز به نظيره الأميركي دونالد ترامب، في وقت أظهر استطلاع أجرته قناة «أي بي سي» أن 40% من الأميركيين يؤيدون عزل الأخير، حتى قبل انتهاء التحقيقات التي يجريها المدعي الخاص روبرت مولر الخاصة بالتدخل الروسي في الانتخابات الأميركية.
وقالت بيلوسي في بيان أصدرته امس الأول، على إثر اعتقال مكتب التحقيقات الفيدرالي روجر ستون، وهو مستشار غير رسمي لترامب، بتهم عدة منها الكذب على الكونغرس ومحاولة عرقلة العدالة.
واستغربت من «أن ترامب أحاط نفسه بأشخاص حاولوا إفساد نزاهة ديموقراطيتنا وكذبوا على مكتب التحقيقات الفيدرالي والكونغرس».
وتساءلت رئيسة مجلس النواب عن سبب «محاولة ترامب تقويض التحقيق الذي يجريه مولر بشأن التدخل الروسي في الانتخابات»، معتبرة «أن سلوك الرئيس يثير أسئلة خطيرة، مثل ما الذي لدى بوتين ليبتز به الرئيس».
في غضون ذلك، قالت الحكومة الأميركية التي أغلقت أغلب عملياتها لمدة خمسة أسابيع خلال أزمة الميزانية إنها تجري استعدادات على قدم وساق لاستئناف العمل وتعويض الموظفين عن رواتبهم التي لم يتلقوها.
وعقد البيت الأبيض مؤتمرا عبر الهاتف مع المسؤولين الماليين للحكومة في وقت متأخر من مساء الجمعة الماضي لمناقشة استئناف عمليات الحكومة، فيما بدأت الإدارات والهيئات في إجراء مناقشات حول كيفية التعامل مع المسائل الإدارية المؤجلة والسياسات العامة.
من جهة أخرى، تجمع عشرات المحتجين على الجدار الحدودي الذي يريد ترامب بناءه في مدينة إل باسو بالمكسيك أمس الأول مطالبين بإصلاحات فيما يتعلق بالمهاجرين في الولايات المتحدة.