اعترف البرلمان الأوروبي امس، بالمعارض الفنزويلي خوان غوايدو «رئيسا شرعيا بالوكالة» لبلاده داعيا كل دول الاتحاد الأوروبي الى القيام بالمثل عبر اعتماد «موقف حازم وموحد» وذلك في قرار تم التصويت عليه في بروكسل.
واعترف النواب الأوروبيون بغوايدو «رئيسا شرعيا بالوكالة لجمهورية فنزويلا البوليفارية» وقدموا «الدعم الكامل لبرنامجه»، وذلك في هذا النص الذي اقترحته بشكل مشترك أبرز الكتل السياسية في البرلمان.
من جهته، ذكر غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا، في مقال رأي نشرته صحيفة نيويورك تايمز امس الاول أن المعارضة في بلاده عقدت اجتماعات سرية مع أفراد من الجيش وقوات الأمن من أجل التوصل إلى إطاحة نظام الرئيس نيكولاس مادورو.
وقال غوايدو: «الانتقال سيتطلب دعما من وحدات عسكرية رئيسية، عقدنا اجتماعات سرية مع أعضاء من القوات المسلحة وقوات الأمن». وأضاف: «انسحاب الجيش من دعم الرئيس الفنزويلي الحالي نيكولاس مادورو حاسم للتمكين من إحداث تغيير في الحكومة».
وكتب في هذا السياق ايضا على تويتر: «سنعمل على جعل الاقتصاد مستقرا، وسنستجيب على الفور لحالة الطوارئ الإنسانية، ونعيد الخدمات العامة ونتغلب على الفقر».
وأضاف: «نحن نعرف كيف نحقق ذلك»، في وقت كان الآلاف من مناصريه قد تظاهروا امس الاول بهدف إقناع الجيش الفنزويلي بأن يدير ظهره للرئيس مادورو.
من جهتها، نشرت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز على تويتر رابط مقال غوايدو وكتبت «أميركا تقف إلى جانب شعب فنزويلا».
وفي السياق ذاته، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس الاول، بالتعبئة التي يقوم بها آلاف المعارضين بهدف إقناع الجيش الفنزويلي بأن يدير ظهره لمادورو، ورأى في ذلك «كفاحا من أجل الحرية».
وكتب ترامب على تويتر «تظاهرات كبيرة في أنحاء فنزويلا ضد مادورو، الكفاح من أجل الحرية بدأ!».