خرجت تظاهرات في العاصمة الخرطوم، امس، في عدد من الأحياء، استجابة لدعوات المعارضة فيما سمي «موكب الزحف الأكبر» نحو القصر الرئاسي، كما خرج عدد من المدن والقرى بالبلاد، مطالبة بإسقاط النظام.
وأفاد شهود عيان بحسب الأناضول «انطلاق تظاهرات في أحياء بري شرقي الخرطوم، وشمبات بمدينة بحري». وأضاف الشهود أن المئات خرجوا وهم يهتفون بسقوط النظام رافعين شعارات «حرية سلام وعدالة» و«الثورة خيار الشعب» و«الشعب يريد إسقاط النظام».
وفي وقت سابق امس، قال الرئيس السوداني عمر البشير، إن تغيير الحكومة والرئيس لا يتم عبر «واتساب وفيسبوك»، بل بصناديق الاقتراع والانتخابات والشعب من يقرر ذلك.
وأكد البشير اجتهاد حكومته لتجاوز الصعوبات التي تمر بها البلاد، «رغم أن الأمور ليست سهلة، فهناك عوامل خارجية وداخلية»، وأضاف: «الشباب هم رصيدنا.
من جهته، اتهم الفريق أول صلاح عبدالله قوش، المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني، قوى اليسار بالسعي لتسلم السلطة لتطبيق مشروع السودان الجديد.
وكشف عبدالله في تصريحات نقلها المركز السوداني للخدمات الصحفية، عن وجود مخطط تقوده بعض القوى الشريرة لإحداث الفوضى الشاملة.
وقال مدير المخابرات، خلال مخاطبته حفل تخريج الدفعة 42 من ضباط الجهاز، أمس الاول: هناك خمسة جيوش تنتظر ساعة الصفر لتتقدم نحو الخرطوم بعد إشغالها بالفوضى وأعمال السلب والقتل وذلك حتى لا تجد من يقاومها».