قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن المطلوب من الحكومة الفلسطينية الجديدة، هو العمل على «إجراء الانتخابات العامة، واستعادة قطاع غزة».
وذكر عريقات، في مؤتمر صحافي عقده امس، في مقر المنظمة، بمدينة رام الله: «نريد من الحكومة الإشراف على انتخابات عامة، ومطلوب منها استعادة قطاع غزة وتحقيق المصالحة، أيدينا ممدودة من أجل ذلك، لنعمل معا لإسقاط صفقة القرن (الخطة الأميركية لعملية السلام في الشرق الأوسط)».
وتوقع «عريقات» أن تعلن الإدارة الأميركية عن خطتها (صفقة القرن) مع الانتخابات الإسرائيلية، لدعم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة.
وقال: «نواصل العمل لرفض صفقة القرن، ونعمل للحصول على التأييد من الاتحاد الأوربي، ومنظمة العمل الإسلامي، ودول عدم الانحياز، والاتحاد الأفريقي، ودول أميركا اللاتينية، والصين وروسيا، لقبول رؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعملية السلام».
وفي سياق متصل، انتهى امس، عمل بعثة مراقبة دولية في الخليل جنوب الضفة الغربية بموجب قرار إسرائيلي وسط تنديد فلسطيني بالخطوة.
وأعلن المستشار السياسي لبعثة التواجد الدولي في الخليل ماجد رانزي أنه تم إبلاغ وزارة الخارجية النرويجية من قبل الخارجية الإسرائيلية، بأنه لن يتم تجديد تواجد بعثة التواجد الدولي في مدينة الخليل، وأن امس هو آخر يوم في عمل البعثة في مدينة الخليل.
وقال رانزي، لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية إن البعثة عملت منذ 20 عاما في الخليل من أجل حماية الفلسطينيين في البلدة القديمة، ومراقبة الوضع الأمني في المناطق الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية، وكتابة التقارير للطرفين حول الوضع فيها.
وأشار إلى أن الطرف الفلسطيني وافق على تمديد عمل البعثة، إلا أن إسرائيل رفضت التمديد، مبينا أن هناك جهودا ديبلوماسية تبذل من أجل استمرار التراجع عن هذا القرار.
ولفت إلى أن هناك ضغوطات على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء عمل البعثة من قبل المستوطنين الذين يعتبرون أن البعثة تدافع عن الفلسطينيين، وقال: «نحن عملنا حسب الاتفاقية الدولية، واتفاقية حقوق الانسان، وقدمنا التقارير للطرفين حسب الاتفاق».
من ناحيته، قال عريقات، إن قرار إسرائيل عدم التجديد لـ «البعثة الدولية المؤقتة في مدينة الخليل»، بمنزلة وضع «آخر مسمار في نعش عملية السلام».
وأوضح عريقات، أن القرار الإسرائيلي «ضوء أخضر لتنفيذ المستوطنين جرائمهم بحق الفلسطينيين».