قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إن الولايات المتحدة ستدرس رفع العقوبات عن كبار ضباط الجيش الفنزويلي إذا اعترفوا بحكومة خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد.
وأضاف بولتون على «تويتر» ان واشنطن ستنظر في رفع العقوبات عن أي ضابط كبير في الجيش الفنزويلي «يساند الديموقراطية ويعترف بالحكومة الدستورية للرئيس خوان غوايدو. وإذا لم يحدث ذلك فسيتم إغلاق الدوائر المالية الدولية بالكامل».
وباستثناء ضابط كبير اعترف بغوايدو في مقطع فيديو وناشد آخرين في الجيش أن يفعلوا نفس الشيء، فإن معظم قادة الجيش الفنزويلي مازالوا على تأييدهم لمادورو.
من جهتها، أكدت روسيا ثبات موقفها الداعم للرئيس نيكولاس مادورو وعدم وجود أساس للحديث عن جهود لإخراجه من البلاد.
ونقلت وكالة (تاس) للأنباء عن الناطق باسم الكرملين دميتري بسكوف قوله امس ان القيادة الروسية تتمسك بموقفها الداعم للرئيس مادورو، نافيا في الوقت ذاته صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود شكوك لدى موسكو بجدوى مواصلة دعم حكومة الرئيس مادورو.
وأكد ان روسيا لا تعمل من أجل إخراج الرئيس مادورو من بلاده، معتبرا ان مسألة منحه لجوءا سياسيا في حالة سقوطه ليست مطروحة.
وأشار الى ان موسكو لا تتواصل مع واشنطن بخصوص تطور الأحداث في فنزويلا بالرغم من ان موسكو تجري مشاورات مع العديد من الدول الاخرى بهذا الخصوص.
وشدد بسكوف على ضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية لفنزويلا محذرا من عواقب وخيمة ستترتب عن اي محاولة للتدخل الخارجي هناك.