- تم اعتماد مقترح جمعية المعلمين من قبل وزارة التربية بتعيين ثلاثة مديرين مساعدين في المدرسة
- تدوير مديري الثانوي يعد تشكيكاً في الإدارات المدرسية ولم يؤخذ فيه رأي الميدان
- سنعمل على اعتماد هيكل تنظيمي للتواجيه الفنية وإعادة النظر في المناهج الدراسية وتطويرها بشكل يتلاءم مع احتياجات الواقع الميداني
- سنعمل على تخفيف الأعباء الإدارية عن المعلم وأن يكون متفرغاً بشكل كامل داخل المدرسة
- نطالب السلطتين التشريعية والتنفيذية بتحديد جلسة لمجلس الأمة تناقش فيها القضية التعليمية
- تعديل كادر المعلم أبرز إنجازاتنا ونجحنا في إيقاف البصمة عن الإدارات المدرسية
عبدالعزيز الفضلي
دعا رئيس مجلس ادارة جمعية المعلمين مطيع العجمي وزارة التربية الى ضرورة ايقاف التعامل مع البنك الدولي، مطالبا باعطاء مشاريع التطوير الى المركز الوطني لتطوير التعليم واحياء هذا المركز واعادة الروح فيه.
وكشف العجمي في لقائه مع «الأنباء» عن رؤية لاصلاح التعليم في الكويت ستقدمها الجمعية الى اصحاب القرار بوزارة التربية وللسلطتين التشريعية والتنفيذية، نسعى من خلالها الى وضع النقاط الرئيسية التي يعاني منها التعليم في الكويت ووضع الحلول المناسبة لكل قضية وتصور واضح لانتشال مستوى التعليم، حيث تؤكد المؤشرات التعليمية العالمية ان الكويت متأخرة في التعليم.
وحول الوظائف الاشرافية، اوضح العجمي انها من اهم قضايا الميدان التربوي ونحن كجمعية حرصنا على تقديم العديد من المقترحات بهذا الشأن، لافتا الى ان وزارة التربية عجزت عن حلها بسبب عدم الالتفات الى الحلول الواضحة والصريحة والواقعية في هذا الملفوشدد العجمي على ضرورة إقرار قانون حماية المعلم والذي يعد من اهم القضايا التي تحظى بتأييد كبير من اهل الميدان، كما تطرق العجمي لاهم الانجازات التي حققتها الجمعية بشكل عام، معلنا ان يوم 20 الجاري يشهد انتخابات واختيار مجلس ادارة جديد لجمعية المعلمين، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
ما خطتكم المستقبلية في الجمعية؟
٭ نستعد حاليا لانتخابات الجمعية، حيث قمنا وكإجراء طبيعي ومعتاد في كل عام بمخاطبة وزارة الشؤون الاجتماعية وفق الاجراءات القانونية لتحديد موعد الجمعية العمومية المقبلة وكذلك موعد الانتخابات وتم اعتماد المواعيد بكتب موثقة ورسمية، حيث سيكون انعقاد الجمعية العمومية العادية يوم 19 والانتخابات يوم 20 الجاري، كما تم تسليم التقرير الاداري والمالي في الموعد المقرر لوزارة الشؤون ومراجعته واعتماده وبذلك يكون مجلس ادارة جمعية المعلمين قام باتخاذ كافة الاجراءات القانونية، ونسعى للاستعداد لعرس ديموقراطي تربوي يقوم من خلاله اعضاء الجمعية العمومية باختيار من يمثلهم في الدورة النقابية المقبلة وثقتنا كبيرة في اخواننا واخواتنا في الجمعية العمومية من المشاركة الفعالة في هذا اليوم العرس الديموقراطي الذي يمثل جزءا من الاجواء الديموقراطية في بلدنا الحبيب الكويت.
قضايا مهمة
ما تطلعاتكم المقبلة؟
٭ لدينا العديد من الامور والقضايا المهمة التي سنعمل على تنفيذها بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة وهي تقديم رؤية لإصلاح التعليم في الكويت والعمل على إقرار قانون حماية المعلم، حيث تم الطلب بشكل رسمي من اللجنة التعليمية في مجلس الامة لمناقشة هذا المقترح بقانون وهو من اهم القضايا التي نحرص عليها بجمعية المعلمين ويحظى بتأييد كبير من اهل الميدان التربوي لاسيما انه من اهم القوانين الذي يحدث استقرارا وظيفيا للمعلمين والمعلمات.
كما سنعمل على استكمال الجهود لحل قضية الوظائف الإشرافية والعمل على اعتماد هيكل تنظيمي للتواجيه الفنية وإعادة النظر في المناهج الدراسية والعمل على تطويرها بشكل يتلاءم مع احتياجات الواقع الميداني لابنائنا الطلبة ووفق المنطلقات التربوية الجديدة، حيث كان لنا دور في برلمان الطالب في جلسته الاخيرة من خلال المطالبة بأن يكون تأليف المناهج عبر اياد كويتية خاصة ان لدينا كفاءات وطنية قادرة على تأليف المناهج سواء من خلال الموجهين او الاكاديميين في التطبيقي والجامعة والتي تغنينا عن وجود العنصر الاجنبي في هذه المناهج من البنك الدولي وغيره، كما سنعمل على تخفيف الاعباء الإدارية على المعلم والمطالبة بتفعيل القرارات ذات الصلة وهي القرارات التي لا تجد طريقها الى التنفيذ بسبب وجود كثير من العراقيل في المدارس ورياض الاطفال وتفرغ المعلمين لأداء مهامهم الرئيسية في التدريس والتعليم مع ضرورة توفير الكوادر الادارية القادرة على القيام بهذه المهام في القسم الاداري ولا بد ان يكون هناك تفرغ تام للمعلم داخل المدرسة دون اي تكليف لاعباء ادارية او غيرها، مع اهمية تفعيل المادة الرابعة من القانون 28 /2011 كادر المعلمين والخاصة بالتدريب وذلك للمساهمة في توفير برامج تدريبية لأعضاء الهيئة التعليمية، والمساهمة في وضع التقويم الدراسي بما يحقق العدالة بين المراحل الدراسية وتعديل توقيت الدوام المدرسي وتعديل الوثائق التعليمية للمراحل الدراسية لمعالجة السلبيات فيما يتعلق بالخطة الدراسية والتقويم.
كما اننا نعمل على توفير عروض خاصة ومستمرة للتأمين الصحي للأعضاء وتوفير خصومات خاصة للأعضاء وعائلاتهم (رحلات ترفيهية، رحلات سياحية، رحلة العمرة السنوية وغيرها)، ونعمل على تقديم دورات متخصصة ومجانية للأعضاء لمساعدتهم في مجال التنمية المهنية اضافة الى استكمال الجهود السابقة لإنشاء ناد للمعلمين ومتابعتها مع الجهات المعنية لتوفير مكان ترفيهي ورياضي خاص ومناسب للمعلمين وعائلاتهم.
رؤية لإصلاح التعليم
وما رؤيتكم لإصلاح التعليم؟
٭ هناك قضايا متشعبة وكثيرة تختص بالتعليم واهل الميدان بشكل عام، لذلك سنقدم الرؤية لاصحاب القرار بوزارة التربية وللسلطتين التشريعية والتنفيذية نسعى من خلالها الى وضع النقاط الرئيسية التي يعاني منها التعليم في الكويت ووضع الحلول المناسبة لكل قضية وتصور واضح لانتشال مستوى التعليم الذي تؤكد المؤشرات التعليمية العالمية ان الكويت متأخرة في التعليم رغم اهتمام الدولة على المستوى الرسمي بالتعليم وغيره، لكن هناك قضايا رئيسية لابد ان توضع على طاولة الحوار والنقاش المستمر على اعلى المستويات، ونطالب السلطتين التشريعية والتنفيذية بتحديد جلسة لمجلس الامة تناقش فيها القضية التعليمية فقط يكون من خلالها تقديم كل الاوراق اللازمة لوضع التعليم في الكويت خاصة وان هذا كان معمولا به في المجالس السابقة بتخصيص جلسة للتعليم يحضرها كل الجهات المعنية، ومن خلالها يمكن الخروج بالعديد من التوصيات التي ستكون لصالح وهدف الارتقاء بالعملية التعليمية في البلاد، واود ان اركز على نقطة مهمة تخص اللجنة التعليمية في مجلس الامة وهي لابد ان يكون لها دور اكبر في تناول القضايا التعليمية فما نراه في الفترة الحالية دور بطيء جدا في اللجنة وتمت مخاطبتها من قبل جمعية المعلمين لبحث قضايا تعليمية رئيسية، نتمنى ذلك من خلال تحديد موعد للاجتماع لمناقشة تلك القضايا.
أبرز الإنجازات
ما أبرز انجازاتكم في الفترة الماضية؟
٭ لا شك ان من ابزر انجازات مجلس الادارة الحالي هو تعديل كادر المعلم والذي صدر في القانون رقم 86/2017 لاسيما انه من القوانين الهامة جدا والتي تم من خلاله المحافظة على المكتسبات التي تم تحقيقها في كادر 28/2011 لان الكل يعي بعد تطبيق كادر المعلم كان هناك ثغرات وتفسيرات مختلفة من ادارة الفتوى والتشريع وديوان الخدمة المدنية لبعض البنود في هذا القانون منها حديثو التعيين للمعلم على مستوى «هـ» رغم ان اصحاب الشهادة الجامعية يتم تعيينهم على مستوى «د» كذلك كان هناك خصم على مكافأة نهاية الخدمة بمبالغ من 3200 دينار الى 7500 دينار وهي ثلاثة بدلات كانت تخصم من مكافأة نهاية الخدمة لاعضاء الهيئة التعليمية بدل تدريس وبدل التخصص النادر وبدل مكافأة المؤهل العلمي.
وفي تعديلات القانون 86/2017 تمت اضافة هذه البدلات، والآن لا يخصم من مكافأة المعلم في نهاية الخدمة وعند تقاعده اي مبلغ انما يتسلم راتبه الشامل مع 18 شهرا اضافة الى ان المعلم يحتفظ بكل البدلات ويترقى ليصل الى مدير عام منطقة وهو محتفظ بها وهي البدلات التي تميز اعضاء الهيئة التعليمية بوزارة التربية.
اضافة الى ذلك تم اعتماد مقترح جمعية المعلمين الحالي من قبل وزارة التربية بتعيين 3 مديرين مساعدين في المدرسة وتم تنفيذ وتعميم القرار في بداية العام الدراسي الحالي، وهذا ادى الى تحريك سلم الوظائف الاشرافية في المراحل التعليمية الثلاث بالاضافة الى العديد من التحركات على المستوى الميداني وتبني قضايا في الفترة السابقة.
تعاون أهل الميدان
هل تجدون تعاونا من قبل اهل الميدان معكم؟
٭ هناك تعاون كبير وملحوظ من قبل اخواننا واخواتنا المعلمين والمعلمات معنا في العديد من الامور وتواصل مستمر معهم من خلال الجمعية وفرعيها في الاحمدي والجهراء، اذ ان هناك لقاءات اسبوعية بشكل دائم ومستمر معهم، نتلمس من خلال هذه اللقاءات ابرز القضايا التي يعانون منها ومعرفة هواجس المعلمين والمعلمات في الفترة المقبلة لنعمل صفا واحدا في تحقيق الهدف المنشود وهو توفير افضل الاجواء للمعلم لكي يؤدى دوره وواجبه الوطني والانساني على اكمل وجه.
كما ان الجمعية اعترضت وبشدة على قرار وزارة التربية بتدوير مدراء المرحلة الثانوية والذي يعطي انطباعا بالتشكيك في الادارات المدرسية من مديرين ومديرات، وهذا القرار وللأسف الشديد لم يؤخذ به رأي اهل الميدان التربوي ودليل واضح على ان القرارات التربوية التي تصدر من غير مشاورة اهل الميدان ممثلة بجمعية المعلمين هي قرارات مصيرها الفشل «واللي ما يشاور يضيع».
كما اننا اقترحنا على «التربية» تخصيص لجان مركزية لاختبارات المرحلة الثانوية يتم اختيارها من قبل المناطق التعليمية وقطاع التعليم العام يتم من خلالها وضع اللجان بشكل واضح للطلبة وتكليف من يرغب في العمل بهذه اللجان بشكل واضح وشفاف لخدمة العملية التعليمية.
الوظائف الإشرافية
كثر الحديث حول الوظائف الاشرافية، فكيف ترى هذه القضية؟
٭ تعتبر من اهم قضايا الميدان التربوي، ونحن كجمعية حرصنا على تقديم العديد من المقترحات بهذا الشأن وهي قضية تعتبر مثل كرة الثلج، فقد عجزت وزارة التربية عن حلها بسبب عدم الالتفات الى الحلول الواضحة والصريحة والواقعية في هذا الملف، ونأمل في الفترة القادمة النظر لهذه الحلول والمقترحات التي تساهم في حل هذه القضية خاصة ان الميدان التربوي مازال ينتظر نشرة الوظائف الاشرافية المعدلة بعد ايقاف النشرة الاولى من قبل وزير التربية، وهذا التأخير يعتبر غير مبرر، كما اننا لا نتفاءل بوجود تعديلات جوهرية بسبب غياب الرؤية الواضحة في ملف الوظائف الاشرافية.
وماذا عن قرار تطبيق البصمة على المعلمين؟
٭ للجمعية موقف واضح وصريح من قرار تطبيق البصمة على جميع موظفي الدولة والذي لم يكن من منطلق تأييد انضباطية الموظفين او المعلمين انما كان للسلبيات العديدة التي تواجه تطبيق هذا القرار في مدارس وزارة التربية، وكذلك من منطلق الثقة الكبيرة في اعضاء الهيئة التعليمية من المعلمين والمعلمات في الادارات المدرسية بوجودهم في مقار اعمالهم واداء مهامهم على اكمل وجه، كما ان هذه البصمة لا تدل على التواجد انما بصمة المعلم حصته داخل الفصل، ولذلك استجابت «التربية» مشكورة على ايقاف قرار البصمة وذلك لتداعياته وسلبياته الكبيرة خاصة بعد ان تقدمنا كجمعية بمذكرة كاملة عن سلبيات قرار البصمة وقامت التربية بدراسة المذكرة وتم تأييدها ورفعها لديوان الخدمة المدنية وعلى اثرها تم ايقاف تطبيق البصمة على الادارات المدرسية.
التعامل مع البنك الدولي
وكيف ترى التعاون مع البنك الدولي؟
٭ للاسف هناك مشاريع تطويرية متوقفة بسبب جمود الوضع بوزارة التربية ولابد من البت فيها بأسرع وقت ممكن، لذلك ندعو الى ايقاف التعامل مع البنك الدولي بسبب عدم وجود اي فائدة من وجود هذا التعاون ما بين التربية والبنك الدولي والذي لم يكن له اي اثر خلال السنوات الماضية رغم صرف مبالغ طائلة على هذا التعاون، ويجب اعطاء مشاريع التطوير الى المركز الوطني لتطوير التعليم واحياء هذا المركز واعادة الروح فيه.
إستراتيجية الجمعية
أكد رئيس مجلس ادارة جمعية المعلمين مطيع العجمي على هامش اللقاء أن بناء الخطط لرسم الاستراتيجية لا يتم إلا من خلال الوعي والإدراك والتفهم، واستشعار الخصائص والمسؤوليات والمتطلبات والاحتياجات، كما أن التخطيط للاستراتيجية، وصياغتها بالصورة المرجوة، يعد الخطوة الأولى في عملية التفكير، وقاعدة الانطلاق نحو الشروع في عملية الإصلاح والتنمية والتطوير والتميز، مشيرا الى ان الاستراتيجية هي نظرة متفائلة، لتحقيق حلم يراودنا جميعا نحن في جمعية المعلمين الكويتية، من أجل تحسين أداء هذه القلعة التربوية النقابية الشامخة، التي نتشرف بالانتماء إليها، ونعمل على بذل قصارى الجهد، من أجل المضي قدما في تعزيز مسيرتها المباركة، ولاستكمال الجهود السابقة التي بذلت على امتداد مجالس إداراتها، واكد العجمي انه من أجل تحقيق أهدافها ورسالتها ونتيجة للنظرات المتفائلة، والرؤى المستقبلية، والمتطلبات والاحتياجات، استطاعت الجمعية، أن تحقق كثيرا من الإنجازات، ومن أبرزها الإنجاز الكبير بإقرار كادر المعلمين، فيما أصبحت في وقتنا الحالي، المؤسسة التي يشار إليها بالبنان، من بين جميع شرائح مؤسسات المجتمع المدني، وذات الفعاليات التي تستفيد منها، كل شرائح المجتمع، وليست قاصرة على فئة المعلمين فقط.
وبين ان استراتيجية جمعية المعلمين الكويتية للأعوام 2017 ـ 2021 نابعة من ذلك المفهوم المؤسسي، ومن واقع تلك الرؤية الثاقبة التي تبنتها، ومن إطار الشعار الذي اتخذته «ريادة وتميز»، وتسعى من خلاله إلى الارتقاء بعملها لتقديم أفضل الخدمات للمعلمين، من خلال تبني واحتضان قضاياهم وهمومهم، والسعي الدؤوب لمعالجتها، وتقديم الاستشارات والتوصيات والدراسات والمشاريع المدروسة والبناءة والهادفة، مشددا على حرصها لتهيئة سبل الاستقرار لأهل الميدان وتأمين المكان المناسب لهم تحت مظلة جمعيتهم، لممارسة ميولهم، وصقل مهاراتهم، وقضاء الأوقات الممتعة بصحبة زملاء المهنة.