موسى ابوطفرة
بعد موسم تميز بفيض من أمطار الخير، جاءت النتيجة لتزين بر الكويت ومنطقة الخليج بنباتات اخضرت معها صفحة الصحراء وازدانت بالورود والزهور. كما ظهر الثمر أيضا تحت سطح الأرض، حيث جاء الفقع بوفرة هذا العام ليلبي متطلبات عاشقيه.
ويعتبر الفقع (الكمأة) سيد الموائد في فصل الشتاء لما له من محبين وهواة وذلك لندرته وتزامن ظهوره مع موسم الأمطار، ويزدهر سوق «الفقع» حاليا في مدينة حفر الباطن بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي يحب ان يسميها أهلها «عاصمة الربيع»، وهذا هو السوق الأكبر في السعودية ويعتبر مقصدا لكثير من مواطني دول التعاون وفي مقدمتهم الكويتيون لقرب المدينة من الكويت ولكونه ممرا لطريقهم في وجهاتهم للتنزه في الصحراء السعودية في مناطق الصمان والشمال والمرور بالسوق من المحطات الأساسية.
وذكر عدد من رواد السوق الذي يبدأ بيع الفقع فيه مع ساعات الصباح الأولى ويكون الفقع طازجا وحديث «اللقط»، أن الأسعار تختلف من يوم لآخر وتتباين وفق نوعية المعروض ومناطق جلبه، حيث تتراوح الأسعار بين 10 و20 دينارا للكيلو وتعود كذلك الى انواعه حيث يعتبر فقع «إرجاوي» هو الأعلى ويكون لونه ناصع البياض وذا رائحة نفاذة ويعتبر من افخر وأغلى انواع الفقع ويأتي بعده «اخلاسي» ويمتاز باللون البني الداكن ويعد من الأنواع المرغوبة لكون اسعاره متوسطة ومناسبة نسبيا ويتوافر بكميات اكثر.