خرجت المعارضة السودانية للتظاهر امس، في مدينة أم درمان تحت مسمى «موكب المعتقلين»، فيما تقدمت مجموعة من الشخصيات الوطنية بمبادرة، تطالب بحوار وطني ينتهي بتكوين حكومة انتقالية بمهام محددة خلال فترة أربع سنوات.
وجاءت المبادرة بالتزامن مع دعوة أعضاء البرلمان السوداني لإنقاذ الوضع المتأزم في البلاد.
من جانبهم، دعا أعضاء البرلمان إلى عقد جلسة طارئة بشأن استخدام الحكومة للقوة ضد المحتجين.
وتحاول مجموعة صغيرة من أعضاء البرلمان المستقلين، وقف حملة قمع المتظاهرين.
في المقابل، أعلن المركز السوداني للخدمات الصحافية أن السلطات الأمنية السودانية أفرجت أمس الاول عن 11 صحافيا تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات.
وقال المركز المقرب من الحكومة في بيان إن السلطات الأمنية أطلقت سراح الصحافيين المعتقلين بناء على توجيهات أصدرها الرئيس السوداني عمر البشير الأربعاء الماضي بشأن الإفراج عن جميع الصحافيين المعتقلين.
وبدوره، أكد نائب رئيس اتحاد الصحافيين محمد الفاتح أن الاجهزة الأمنية قامت بإطلاق سراح جميع المعتقلين الصحافيين، مشيرا الى ان المعتقلات باتت الآن خالية من وجود أي صحافي إلا أن صحافيين معارضين أشارا إلى أن هناك مجموعة أخرى لم يتم إطلاق سراحهم.