أطلق الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إشارة البدء لمناورات عسكرية ضخمة تستمر لمدة 5 أيام، وتأتي هذه المناورات العسكرية الحالية الجارية في ولاية ميراندا، في ظل تصاعد تهديدات التدخل العسكري الخارجي ضد البلاد، وشارك في حفل بدء المناورات إلى جانب مادورو، قادة القوات البرية والجوية ووزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز.
وفي كلمة له خلال الحفل، قال مادورو إن الجيش الفنزويلي يدافع منذ 200 عام عن كرامة البلاد، وأن هذه المناورات ستكون بمنزلة تجربة للعمليات السابقة وتقييم لسيناريوهات التهديدات العسكرية المحتملة. وأضاف في خطابه: «ترامب إلى الخارج وتهديداته أيضا».
وأكد الرئيس الفنزويلي أن جنود بلاده وقواتها المسلحة سيدافعون ببسالة عن أرضهم المقدسة بوجه الإمبراطورية، وذلك في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وأمر مادورو بنشر مئات من عناصر القوات الخاصة عند الحدود مع كولومبيا المجاورة، وقال على حسابه عبر «تويتر»، بحسب قناة «روسيا اليوم» امس، إن «رجالنا ونساءنا من القوات الخاصة مدربون تدريبا عاليا، ويتمتعون بأرفع قدر من الأخلاق والروح المعنوية، للدفاع عن الوطن بوجه أي إمبراطورية، وعن أرضنا المقدسة».
في المقابل، وجه خوان غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي الذي أعلن نفسه رئيسا انتقاليا لفنزويلا، تحذيرا شديدا إلى الجيش من مغبة منع دخول المساعدات الإنسانية المكدسة في كولومبيا إلى فنزويلا، تحت طائلة اعتبار هذا العمل «جريمة ضد الانسانية».