رد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على معلومات أفادت بأنه يمضي الجزء الأكبر من وقت عمله بدون أن يفعل شيئا، بينما يواصل البيت الأبيض التحقيق لمعرفة مصدر تسريب المعلومات عن برنامج عمل الرئيس التي نشرها مؤخرا موقع «أكسيوس» الإلكتروني الإخباري.
وقال ترامب في تغريدة على «تويتر» إن الوقت الحر في جدول أعماله يجب أن يكون مؤشرا «إيجابيا وليس سلبيا».
وأضاف: «عندما تستخدم عبارة «وقت مخصص لرئيس السلطة التنفيذية»، فهذا يعني أنني أعمل ولا أرتاح»، مؤكدا «في الواقع أنا أعمل على الأرجح أكثر من أي رئيس سابق».
وتابع: «الواقع هو أنه عندما توليت مهامي كرئيس كان بلدنا في حالة فوضى».
وتابع: «حروب لا نهاية لها وحرب محتملة مع كوريا الشمالية (...) ومشاكل الحدود والهجرة والنظام الصحي وأخرى عديدة». وأضاف الرئيس الذي نادرا ما يبدأ العمل قبل الساعة الحادية عشرة، حسب برنامجه الذي سلمه مكتبه الصحافي لوسائل الإعلام: «لم يكن لدي خيار آخر سوى العمل لساعات طويلة». وفي سياق متصل، قال ميك مالفاني مدير مكتب الرئيس بالوكالة إن «الوقت المخصص لرئيس السلطة التنفيذية ردا على سؤال عن يوم عمل عادي لرئيس أكبر بلد في العالم» يسمح «للرئيس بالاستعداد للاجتماع المقبل وتقييم الاجتماع السابق». وأضاف أن «اتصالاته الهاتفية تبدأ عند الساعة 6.30 صباحا وتتواصل حتى الساعة 11.00 ليلا. لذلك يمكنني أن أؤكد لكم أن الرجل يعمل أكثر مما أدرج في برنامجه».
وردا على سؤال لقناة «فوكس نيوز» مساء امس الأول قال مالفاني إنه سيتم تحديد المذنب «خلال الأسبوع الجاري». وذكرت وسائل الإعلام أن ترامب أمر بإجراء تحقيق لمعرفة مصدر تسريب جدول أعماله اليومي. على صعيد آخر، أعلنت السيناتورة إيمي كلوبوشار ترشحها للانتخابات الرئاسية غداة إعلان زميلتها إليزابيث وارن خوضها السباق، لتنضم بذلك إلى لائحة الديموقراطيين الذين يتنافسون لمحاولة إلحاق هزيمة بترامب في اقتراع 2020.
ولم يمنع تساقط الثلج والحرارة المتدنية التي اقتربت من 10 درجات مئوية تحت الصفر السيناتورة البالغة من العمر 58 عاما من إطلاق حملتها الانتخابية برسالة تفاؤلية ترمي الى توحيد صفوف الأميركيين أيا يكن انتماؤهم.